مُنع الشيخ عبد الرحمان المغراوي، رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، من تأطير ندوة كان من المقرر إقامتها، مساء هذا امس الأربعاء، بمدينة مراكش، تحت عنوان » المشاركة في الاستحقاقات المقبلة بين المدلول الشرعي والواجب الوطني « .
وقد قامت السلطات بمنع المغراوي من تأطير ندوته التي كانت مقررة بفضاء المسرح الملكي، بمبرر أن القانون يمنع جمعيات المجتمع المدني من تنظيم لقاءات مماثلة، خلال فترة الحملة الانتخابية. المغراوي سبق وشارك في لقاءات مع أحزاب متعددة خلال الأسابيع الأخيرة، اخرها بحي سيدي يوسف بن علي، مساء اول أمس الثلاثاء، مع مرشحي حزب الأصالة والمعاصرة، وقبله مع أنصار الاتحاد الدستوري بمركب الكرم بحي المحاميد، مما دفع البعض إلى اتهامه بإمكانيات عقده اتفاق سري مع أحزاب دون أخرى من أجل التأثير في نتائجها في الانتخابات، خصوصاً وان للشيخ أتباع يعدون بالمئات بمختلف مقاطعات المدينة.
بيد أن الشيخ سبق ونشر بيان بصفحته على الفسبوك يدعو من خلاله أتباعه للتصويت للأصلح، حيث أكد في ذات البيان دعمه لكل الفاعلين السياسية المشهود لهم بالنزاهة والصدق في خدمة الدين والوطن، معتبرا التصويت بمثابة الشهادة التي يجب أداؤها مادامت الانتخابات تمر في جو تغلب عليه النزاهة والشفافية، داعيا إلى التصويت إلى الأصلح القادر على تحقيق ما أمكن من المصالح وتقليلا للشر.
وحول ذات الموضوع، فقد نفى حماد القباج المسؤول الإعلامي السابق لجمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، عبر توضيح نشره على موقعه الرسمي، الأخبار التي راجت حول دعم المغراوي لأحد مرشحي البام بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، واصفاً إياه بالشخص الذي لا تتوفر فيه مواصفات الأصلح، وحزبه بالحزب الذي يحارب الدين الإسلامي.