فوجئ مرشح فيدرالية اليسار الديمقراطي بأكادير بمنع مراقبيه من ولوج مكاتب التصويت بالمدينة. وفي اتصال هاتفي لليوم 24 بوكيل اللائحة، أكد هذا الأخير أن الفيدرالية قامت بتغطية 38 مكتبا أغلبهم مركزيين من أصل 612 مكتبا على صعيد مدينة أكادير.
وقام الحزب بإيداع لائحة تضم أسماء المراقبين لدى السلطات المحلية التي اكتفت بوضع خاتم عليها، وفي ظل إصرار الفيدرالية على تسلم وصل عن كل مراقب، اكتفى أحد المسؤولين بتوقيع اللائحة الجماعية تحت ذريعة اختصار الوقت والجهد، مع تقديم وعد بأنه سيتم إخبار رؤساء المكاتب بأسماء المراقبين.
غير أن الامور انقلبت رأسا على عقب، صبيحة اليوم، بحيث لم يجد المراقبون أسماءهم لدى رؤساء المكاتب. وبعد إجراء عدة اتصالات مع مسؤولين في السلطات الملحية، وتحت الضغط، تم ادخال مراقب واحد بمكتب حي الخيام.
واستنكر وكيل اللائحة، في اتصال له باليوم 24، الطريقة التي تعاملت بها السلطات الملحية مع مراقبي فيدرالية اليسار دون غيرهم من الأحزاب، معتبرا الأمر فيه نوع من الاقصاء الممنهج.