مقر حزب الاستقلال يتحوّل إلى مأتم في ليلة سقوط شباط

05/09/2015 - 17:36
مقر حزب الاستقلال يتحوّل إلى مأتم في ليلة سقوط شباط

هدوء، وترقب، واستياء، تلك  كانت أبرز المعالم التي أثثت مقر حزب الاستقلال في الرباط، طوال ليلة أمس الجمعة، الليلة « الباردة »، التي غابت عنها أبرز وجوه « الميزان » موازاة مع الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات الجماعية والجهوية 2015، خصوصا عقب ورود أخبار تفيد بتفوق حزب العدالة والتنمية واكتساحه على مستوى جهات المملكة.

[youtube id= »d2AaRx29QqI »]

مقر الحزب المركزي لحزب الاستقلال، ظلت معظم كراسيه فارغة طوال سهرة كشف نتائج الاقتراع الرابع من شتنبر، إلا من بعض أعضائه، الذين يعدون على رؤوس الأصابع، بينما فضل أمينه العام حميد شباط، الاجتماع مع قادة المعارضة في مقر حزب الوردة، ويتعلق الأمر بالكاتب العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مصطفى الباكوري، ونائبه إلياس العمري، للتحدث حول « التجاوزات »، التي حملت حزب رئيس الحكومة إلى الصدارة، في عدد من المدن الكبرى.

انتخابات 3455

ودقائق بعد وصول موقع « اليوم24 » إلى المقر المركزي لحزب الميزان في الساعة التاسعة والنصف مساء، بدت الوجوه منشرحة عند إعلان أولى نتائج الحزب لما حصل على أربع جماعات قروية من أصل خمس في إقليم بركان، وفي جماعة الهرهورة نواحي الرباط، وعقبها في أربع جماعات قروية تابعة لإقليم السمارة، إلا أنه بعد ورود معلومات عبر منابر صحافية وحسابات فيسبوكية، تشير إلى اكتساح حزب المصباح في المدن الكبرى، امتنعت خلية التواصل عن إعطاء أي نتائج أولية أخرى تحت ذريعة أن « لا معلومات متوفرة لديها إلى حدود الساعة »، وقالت: »لا تصدقوا ما ينقله الفيسبوك ».

[youtube id= »aPG6ohmxdcI »]

وحتى عدد الصحافيين الوافدين على مقر حزب الميزان كان جد محدود، حيث كلما طل أحدهم، سرعان ما ينصرف بعد معاينته للوضع الذي كانت عليه الأجواء في مقر الحزب، بينما يفضلون الاتجاه نحو المقرات الأخرى، خصوصا مقر حزب العدالة والتنمية، الذي كان أنصاره يحتفلون بتقدمهم السياسي في نتائج اقتراع الرابع من شتنبر.

unnamed-2 copie

أما خبر سقوط الأمين العام لحزب علال الفاسي في معقله في العاصمة العلمية، فقد شكّل صدمة لدى الحاضرين، الذين كان أبرزهم توفيق احجيرة وعبد الله البقالي، وعادل تشيكيطو الذي أطل سريعا، ثم انسحب إلى حال سبيله، لتعبس الوجوه وتبدأ عبارات التشكيك في نتائج الانتخابات « الملعوب فيها »، والتأكيد على حدوث خروقات وتجاوزات أثناء عملية التصويت تتكرر على المسامع، ليقرر عدد من أعضاء الحزب المغادرة بعدما ساد جو عارم من الاستياء والتذمر، بعدما تأكد لمن كانوا يترقبون قدومه إلى المقر، بينما غادر شباط مقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى وجهة أخرى.

[youtube id= »ivNixhhVlqk »]

شارك المقال