على الرغم من توالي شكاوى الأحزاب السياسية حول « الخروقات » التي يزعم البعض انها شابت العملية الانتخابية، رسم ملاحظون عرب صورة وردية عن الاستحقاقات التي جرت يوم امس الجمعة.
وحسب ما أكد أعضاء من بعثة الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، في ندوة صحافية اليوم السبت، فإن عملية الاقتراع « سارت بشكل طبيعي واعتيادي وميسر في جميع المكاتب التي زارتها الشبكة »، وذلك باستثناء « ثمانية مكاتب شهدت بعض التباطؤ وشكوى مقترعين بسبب عدم تمكنهم من الإدلاء بأصواتهم بسبب عدم ظهور أسمائهم في سجلات الناخبين المعتمدة والموجودة في مكاتب الاقتراع ».
وشدد المراقبون العرب على أن « عملية التصويت داخل المكاتب تتم بانتظام وبسهولة وبدون إعاقة أو تأثير على إرادة الناخبين خلال عملية الاقتراع ».
إلى ذلك، أبرز المراقبون أن ما سجلوه من خلل كان عبارة عن « حالات محدودة أو فردية وطبيعية تحدث في أي عملية انتخابية وطنية على هذا المستوى »، وليس لها أن « تمس حسن سير هذه الانتخابات التي أجريت يوم أمس الجمعة ».
من جهته، قال معن دعيس، ممثل الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بدولة فلسطين أن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت لتكون أكثر لو تم إجراؤها في يوم عطلة، مقترحا في نفس السياق « تمكين رجال الأمن ونزلاء السجون الذين لم يرتكبوا جرائم تمنع من ذلك من التصويت، الشيء الذي من شأنه رفع حس المواطنة ومسب المشاركة في الاستحقاقات »، حسب ما جاء على لسان المتحدث.