أشارت صحيفة « الموندو » الإسبانية إلى أن الشابة المغربية « إ. أ. »، البالغة من العمر الـ18 ربيعا، والتي اعتقلتها عناصر الحرس المدني، اول أمس السبت، بمدينة غرانديا بجهة فالينسيا الإسبانية للاشتباه في كونها كانت تنوي الالتحاق بصفوف الدولة الإسلامية في مناطق النزاع بسوريا، دخلت في مسلسل من التطرف بعد زيارتها للمغرب في دجنبر 2014، مشيرة إلى « أن الشابة الموقوفة كانت قبل سفرها إلى المغرب عادية ولا تبدو عليها مظاهر التشدد أو أي شيء من هذا القبيل، لكن بعد عودتها منه أصبحت » أكثر رجعية، كما غطت جميع أطراف جسدها ».
وفي السياق نفسه، ذكرت مجموعة من المنابر الإعلامية أن الشابة الموقوفة وجهت إليها تهم الاستقطاب والتبشير لصالح « داعش » عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تمجيد الأعمال الوحشية للمقاتلين الداعشيين.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الشابة المغربية رجاء تقيم بطريقة شرعية بإسبانيا، وتتقاسم مع والدتها الشقة نفسها في حي آبات صولا في مدينة غرانديا، وتدرس في معهد ماريا إينريكي بالمدينة نفسها.
ويذكر أن الأمن الإسباني اعتقل خلال العام الجاري حوالي 70 شخصا بتهم الإرهاب 49 منهم داخل إسبانيا، كما أن أغلبيتهم من أصول مغربية، وهكذا فالشابة المغربية رجاء تعتبر ثاني مغربية بعد المجندة سميرة، ذات الجنسية المغربية أيضا، التي تم اعتقالها خلال العام الجاري بتهمة العمل لصالح « داعش » ونية السفر إلى سوريا.