يبدو أن الفرقاء السياسيين في مدينة بركان يتجهون إلى تشكيل مجلس من دون معارضة، حيث كشف مصدر مطلع بعاصمة البرتقال بأن الأحزاب الخمسة، التي حازت على مقاعد في مجلس المدينة عقدت، أمس الأحد، لقاء تدارسوا فيه إمكانية إشراك جميع الأحزاب في تدبير مجلس المدينة.
ووفق المصدر ذاته، فإن العرض المقدم من طرف حزب الأصالة والمعاصرة، الذي حصل على 14 مقعدا بمجلس المدينة، هو تمكين جميع الأحزاب من نيابات حسب المقاعد المحصل عليها، فيما يرأس هو المجلس.
غير أن المصدر ذاته، كشف أن حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي حصل على 6 مقاعد في الانتخابات الأخيرة، لم يقنعه العرض المقدم ويطمح إلى نيل أكثر من نيابة واحدة، وهو الأمر الذي قد يفجر هذا الاتفاق الأولي بين الأحزاب المعنية، وما يهدد هذا التوجه أيضا وفق المصدر ذاته هو وجود خلاف بين مستشاري التقدم والاشتراكية وحزب الاستقلال، حيث أن من بين الناجحين في لائحة التقدم والاشتراكية عدد من المستشارين الذين انسحبوا من الاستقلال.
وفي حالة المضي قدما في تطبيق هذه الصيغة التوافقية، يؤكد المصدر ذاته أن مجلس بركان سيكون حالة فريدة حيث لن تكون هناك معارضة كما هو معروف في كل المجالس المنتخبة.