بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية، والتي حقق فيها حزب العدالة والتنمية نتائج مهمة، خرج الوزير محمد نجيب بوليف ليوصي أعضاء حزبه بـ »عدم احتقار » الخاسرين في الانتخابات.
ونشر بوليف، تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، اليوم الاثنين، عبر فيها عن « رجائه بتقليل الكلام، وإحسان التعامل فيما بيننا بعد صدور النتائج »، داعيا إلى إيقاف ما أسماه بـ »الخطاب السياسي الانتخابي القائم على الشتم والسب والقذف والتنابز بالألقاب، سواء من طرف الزعماء السياسيين، وفيما بينهم، أو من أي طرف آخر ».
وشدد القيادي في حزب المصباح على ضرورة « عدم الانجرار وراء من يريدون إفساد هذا النجاح الذي حققه بلدنا، بحديثهم عن نسبة المشاركة، ومقاطعة البعض، والتحالفات المقبلة ».
وحسب المتحدث نفسه، فإن البيجيدي « شارك وحقق انجازات ميدانية، ومن لم يشارك، فذاك شأنه، ولينظر إلى مآله هو، وليراجع تقارير الهيآت الدولية والوطنية حول سير عملية الانتخابات، ولينظر ما سيفعله هو فيما بعد »، في وقت أبرز أن ما ينتظر حزب العدالة والتنمية هو « العمل ولا مجال للكلام ».
وأوصى بوليف بـ »الاحتفال بالانتصار بطرق حضارية، وعدم احتقار الخاسرين، مهما اختلفنا معهم »، لكون الانتخابات عبارة عن » منافسة، انتهت بفوز بعض وخسارة الآخر، وبكل روح رياضية، وجب أن يحترم كل طرف الطرف الآخر ».
وختم الوزير تدوينته بالإشارة إلى « ضرورة التشمير الفوري على ساعد الجد لتكوين مكاتب تسيير الجماعات للبدء في العمل، فالانتخابات ليست هدفا في حد ذاتها، وإنما هي وسيلة فقط »، على حد تعبير بوليف.