خلفت وفاة حميد بوهزة الحدث في منطقة واد أمليل نواحي تازة، بعد أن مات داخل مركز للدرك الملكي إثر اعتقاله الاثنين الماضي من داخل مقهى، بسبب عدم توفره على بطاقة التعريف الوطنية خلال حملة تمشيط نفذتها عناصر الدرك.
العديد من المواطنين، الذين خرجوا للاحتجاج الأربعاء الماضي، يعتبرون أن المتوفى لفظ أنفاسه الأخيرة بسبب « التعنيف » الذي تعرض له داخل المركز، وهو الأمر الذي تردده أسرة المعني، والذي يبقى معيلها الوحيد، لتقرر النيابة العامة فتح تحقيق في قضية وفاة الشاب، بحيث أمرت بإجراء تشريح لجثة الهالك بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة، وإعداد تقرير طبي يكشف الأسباب الحقيقية للوفاة التي أغضبت بلدة بأكملها.
وفي السياق ذاته، ذكرت « المساء » أن لجنة تابعة لقيادة الدرك حلت، منتصف الأسبوع الماضي، بالمنطقة، حيث باشرت تحقيقا حول الوفاة، وما ارتبط بها من اتهامات موجهة للدركيين. وحسب المصادر، فقد جرى توقيف ستة دركيين على ذمة التحقيق في هذه القضية.