في بادرة إنسانية، اختار عدد من الشباب الاستلقاء على بطونهم في شاطئ الاوداية بالعاصمة الرباط، في وضعية تشبه الوضعية التي قضى بها الطفل الكردي آيلان حتفه، بعد ان قذفت أمواج البحر بجثته على الساحل التركي وأثارت صورته صدمة على مواقع التواصل الاجتماعي.
واجتمع عدد من المواطنين المغاربة من بينهم فنانين كلطيفة أحرار وسعيدة فكري، ووسيلة صبحي وحليمة العلوي، وآخرون على الشاطئ مرتدين قميصا أحمر وسروالا أزرق قصير يشبه ما كان يرتديه الطفل السوري الغريق، فتمددوا لربع ساعة تضامنا منهم مع اللاجئين السوريين الذين هربوا من ويلات الحروب، مقابل تقاعس السلطات الأوروبية والمجتمع الدولي في مساعدتهم.
وكانت أسرة الطفل آيلان متوجهة في مركب كان يقلهم من تركيا متوجهين إلى اليونان رفقة ركاب آخرين، لينقلب المركب ويفقد الأب عبد الله زوجته ريحانة وابنيه غالب وآيلان.




