كشف مصدر حزبي مطلع في مدينة تاونات أن أنصار حزب الاستقلال عرضوا على وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية، عبد الحق السطي، رئاسة المجلس البلدي، من أجل فك التحالف مع الأحرار، الذين كان مقررا أن تؤول الرئاسة إليهم.
وتعود أسباب عرض الاستقلاليين رئاسة المجلس البلدي لتاونات على العدالة إلى صراع عائلي بين عائلة رجل الأعمال، محمد القلوبي، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار وعائلة الطبيب جمال البوزيدي، المنتمي إلى حزب الاستقلال.
وقال المصدر ذاته، إنه مباشرة بعد ظهور نتائج الانتخابات، التي احتل فيها حزب التجمع الوطني للأحرار الصدارة بـ8 مقاعد، تشكل تحالف يضم إضافة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب العدالة والتنمية، الذي احتل المرتبة الخامسة بأربعة مقاعد، وحزب الحركة الشعبية بأربعة مقاعد، بالإضافة إلى خمس مستشارين من حزب الأصالة والمعاصرة.
وكان التحالف يقضي بمنح الرئاسة للأحرار، إلا أن الاستقلاليين الذين تحالفوا مع التقدم والاشتراكية، فاجؤوا الجميع بعرض الرئاسة على العدالة والتنمية لتكسير تحالف الأحرار.
وأوضح المصدر نفسه أن أعضاء العدالة والتنمية رفعوا عرض حزب الاستقلال إلى الهيآت المسؤولة في الحزب من أجل تدارسه.