الهيأة العربية للطيران المدني وإيرباص يوقعان مذكرة تعاون لفهم التحديات الإقليمية

09/09/2015 - 14:10
الهيأة العربية للطيران المدني وإيرباص يوقعان مذكرة تعاون لفهم التحديات الإقليمية

وقعت الهيأة العربية للطيران المدني (ACAC) مذكرة تعاون مع إيرباص الشرق الأوسط و »إيرباص برو سكاي » لإجراء دراسة متعمقة ورسمية بهدف فهم التحديات الإقليمية الحالية في مجال إدارة المجال الجوي وتنفيذ عملية التخطيط والوصول إلى التنسيق اللازم لإحداث التغييرات الجوهرية.

وتهدف هذه المذكرة إلى تطوير رؤية للتعامل مع المتطلبات على المدى القريب والاحتياجات الاستراتيجية على المدى الأبعد لتشكيل مخطط رئيسي لتقديم خدمات الملاحة الجوية في المنطقة حتى عام 2030ـ، وستكون هناك عملية منهجية يوصي بها الخبراء لتحديد الأولويات وتحقيق التوازن بين الاستثمارات التي تهدف إلى تحسين إدارة الحركة الجوية للمنطقة العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فضلا عن تحسين سلامة وكفاءة المجال الجوي، وتحسين امكانات التشغيل البيني بين مزودي خدمات الملاحة الجوية لتوفير خدمات سلسة عابرة للحدود، وتوسيع سعة المجال الجوي لتلبية احتياجات الطلب المستقبلي، وتعزيز إمكانات الوصول إلى المطارات، وتخفيض الأثر البيئي لزيادة الحركة الجوية من خلال توفيرعمليات محسنة لإدارة الحركة الجوية.

وقال محمد إبراهيم أحمد شريف، مدير عام الهيأة العربية للطيران المدني (ACAC)، إن « هناك تغييرات هائلة في طريقة التعامل عالمياً مع إدارة الحركة الجوية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتحدث تلك الطريقة تغييراً في كيفية تقديم خدمات الملاحة الجوية، ولا يزال النمو السريع غير المسبوق لقطاع الطيران على رأس التحديات في أجزاء من المنطقة، مما يُجهد قدرات إدارة الحركة الجوية ويدفع الدول في المنطقة إلى تعزيز جهود التخطيط والتنسيق ».

أما فؤاد عطار، مدير عام لشركة إيرباص الشرق الأوسط، فعبّر عن سعادته بالتعاون مع هيأة إقليمية مهمة مثل الهيأة العربية للطيران المدني والتطلع إلى تحقيق تعاون وثيق معها. كما « إننا على ثقة تامة بأنه من خلال التعامل مع إحدى المناطق التي تشهد أكبر التحديات من ناحية نمو الحركة الجوية والنواحي الجيوسياسية، ستكون لهذه الدراسة فوائد جمّة للجميع، خصوصا لعملائنا ».

ويأتي إبرام مذكرة الشراكة هاته، إدراكا من الجانبين لأهمية تلبية المتطلبات المتصاعدة واستعداد ناقلات وطنية عديدة في المنطقة لنمو كبير خلال العقد المقبل والمراحل التي تليه، حيث من المتوقع تحقيق نمو سنوي بحوالي خمسة في المائة أو أكثر، ونتيجة لذلك، يزداد الطلب على نظام إدارة الحركة الجوية(ATM) وتعتبر التغييرات الضرورية لتعزيز إمكانات الوصول والسعة في غاية الأهمية لتلبية متطلبات النمو المستقبلي لقطاع الطيران في المنطقة.

 

 

شارك المقال