برشلونة: اليوم24
كشف مسؤولون بالاتحاد من أجل المتوسط، أمس، في لقاء مع وفد صحافي مغربي، عن قرب الشروع في إنجاز الشطر الأخير من الطريق السيار الذي سيربط المغرب بآخر نقطة حدودية تفصله عن الجزائر.
وأوضح مسؤولو الاتحاد أن مشروع الطريق السيار إلى «جوج بغال» قطع جميع المراحل التحضيرية، وأن المغرب يساهم بنصف كلفة هذا المشروع، أي حوالي 100 مليون درهم، على أن تنطلق الأشغال قريبا ويصبح الطريق السيار جاهزا عام 2019.
شطر آخر سيتم إنجازه بإشراف من الاتحاد من أجل المتوسط، لربط الطريق السيار بتونس بآخر نقطة حدودية لها مع الجزائر، ليكون بذلك مشروع الطريق السيار المغاربي جاهزا.
الاتحاد من أجل المتوسط بات واحدا من منافذ المغرب لتجاوز الجمود السياسي والركوض الاقتصادي الذي تفرضه الجزائر على المنطقة، حيث تسجل جهة المغرب العربي أضعف نسبة من المبادلات التجارية في العالم، وبالتالي معدل الاندماج الإقليمي الأضعف بين كل جهات العالم، «وهذا غير مقبول في القرن الواحد والعشرين وعصر الأنترنت، علما أنه من المغرب إلى مصر يوجد عدد سكان مماثل لسكان روسيا، أي قوة مهمة، وفي 2030 سيكون 80 في المائة من شعوب المنطقة في المدن، وهذا من التحديات الكبرى المطروحة»، يعلّق مصدر مسؤول في الاتحاد.