كشف وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون امس الأربعاء على ان اجهزة الامن تعرف هوية منفذي الاعتداء الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد أفراد عائلة الدوابشة الثلاثة في قرية دوما الفلسطينية لكنها تكتفي باعتقالهم اداريا دون تقديمهم الى المحاكمة، لكيلا تضطر الى الكشف امام المحكمة عن مصادر المعلومات الاستخبارية،حسب ما نشرته تقارير اخبارية.
وأدلى يعالون بتصريحاته هذه خلال اجتماع مغلق عقده في تل أبيب مع 20 ناشطا من الشباب في حزب الليكود حيث قال لهم إن وزارته تعرف هوية الإرهابيين المتورطين بإحراق منزل عائلة الدوابشة في قرية دوما بالضفة الغربية، بحسب ما نقلته هآرتس اليوم الخميس.
وأحرق متطرفون منزل عائلة سعد الدوابشة في 31 يوليوز في قرية دوما والذي أسفر في البداية عن مقتل الرضيع علي (18 شهرا) بنفس اليوم، وتعرض باقي أفراد العائلة لإصابات شديدة الخطورة أدت الى وفاة الأب سعد الدوابشة بعد أسبوع من الحادث فيما توفيت الام ريهام الدوابشة الاثنين المنصرم بينما لا زال الابن أحمد (4 سنوات) يرقد في المستشفى قيد العلاج في مستشفى شيبا في مدينة تل هشومير وسط إسرائيل ويعاني من حروق في كافة أنحاء جسده، وهو الناجي الوحيد من أفراد العائلة.
وصرح ضابط إسرائيلي كبير أمام صحفيين الثلاثاء أن الأجهزة الأمنية « لا يوجد لديها أي شك » بأن منفذي اعتداء دوما الإرهابي ارتكبه يهود.
وأضاف: » هذا الاعتداء من أعمال الإرهاب اليهودي، وهو أمر لا يمكن الشك به »، لكنه لم يكشف عن الأدلة من التحقيق الجاري، لكنه أصر، « كل التخمينات والتكهنات التي انتشرت بشأن القضية تفتقر الى أي أساس ».