بعد عشرة أيام من سفره إلى ألمانيا، أجرى، صباح اليوم الخميس، الطفل أنور عملية جراحية على مستوى الخصيتين بعد معاناة مريرة وطويلة مع السرطان، الذي حوله إلى طفل مقعد حبيس الفراش، لا يقدر على التحرك حيث يظل مستلقيا على ظهره.
وتشير المعلومات المتوفرة الى أن العملية الجراحية التي أجراها طاقم طبي ألماني، تكللت بالنجاح.
وكان بعض المحسنين المغاربة في ألمانيا تدخلوا وربطوا الاتصال بإحدى المستشفيات، التي خصصت بداية الشهر الجاري طائرة خاصة لنقل الطفل رفقة والدته الحامل، وجدته من مطار محمد الخامس في الدارالبيضاء.
وحظيت قصة الطفل أنور، البالغ من العمر سنتين، باهتمام وتفاعل كبيرين من قبل عدد من المحسنين، الذين ساهموا ماديا ومعنويا في التخفيف من معاناته، غير أنه كان لزاما إجراء العملية الجراحية خارج المغرب، وذلك بعد أسابيع على دخوله إلى المستشفى.
