ساعات بعد الإفراج عنها، خصت زوجة احمد الشناوي، مستشار العدالة والتنمية بكلميم، والتي كان زوجها أعلن اختطافها، في حين واجهته سلطات امن العيون ببلاغ مثير تؤكد فيه ان الزوجة « هربت رفقة عشيقها »، (خصت) اليوم 24 بتصريح روت فيه قصتها.
زوجة احمد الشاوي، التي أطلق سراحها منتصف نهار امس السبت، بعد يومين من الإعتقال، أكدت للموقع انها تعرضت للاختطاف من طرف ثلاثة أشخاص يتواجدون حاليا رهن الاعتقال لدى أمن كلميم، مضيفة أنها عاشت ليلتين من الرعب رفقة المختطفين الثلاثة.
واكدت المتحدثة ذاتها انها تعرف على واحدا منهم، بحيث كان من أبناء الحي تقطن فيه أسرتها وكان دائما يهددها. وبدأت قصتها المثيرة التي يصر زوجها على أنها « اختطاف »، في حين قالت ولاية امن العيون العكس في بلاغ لها، عند خروجها ليلة الثلاثاء الماضي. وبالضبط حوالي الثامنة مساء لقضاء بعض الاغراض. وتقول « خرجت فإذا بأحد الأشخاص يوقفني في احدى الازقة المؤدية لشارع الحسن الثاني وسط كلميم »، مضيفة « أمرني تحت التهديد بالسلاح الابيض بالصعود الى المقاعد الخلفية لسيارة كانت مركونة في الشارع، ولم اجد بدا من الاستجابة لطلبه لانه كان يحمل سلاحا أبيضا ». وزادت « بعد صعودي اقفل الباب وامر السائق بالتحرك، ومنعني من الصراخ بعد ان وضع على فمي شريطا لاصقا ».
واستنادا الى رواية المعنية بالأمر دائما، فانه عند وصولها الى المكان المقصود تم احتجازها بالعنف. وتقول « وصلنا الى الى احد المنازل بكلميم، وهناك وجدت شخصين اخرين في انتظارهما، وقاموا بحبسي داخل احدى الغرف، فيما صاروا هم يعاقرون الخمر ويتعاطون المخدرات الى ان نام كل واحد منهم في مكانه متأثرا بالكمية التي تجرعها من هذه المخدرات ».
وفي اليوم الثاني، تضيف « أحضر الشخص الاول سيارة لنقل البضائع، وكان ذلك حوالي الساعة الرابعة صباحا، وقام بنقلي الى منزل عائلة أحد اصدقائه الذي قضى برفقته الليلة، وينحدر من جماعة الشاطئ الأبيض ». وهنا تقول الزوجة » قاموا بإدخالي لإحدى الغرف وعملوا على احتجازي وبدأوا في تناول المخدرات بكل انواعها مرة اخرى ». وزادت بتأثر بالغ « تعرضت لمحاولات عدة للاغتصاب، وعشت ساعات من الجحيم وكنت أعيش على أعصابي، ولكن لم يكن بيدي شيء الا الصبر ».
في احدى اللحظات، وحوالي الساعة السادسة من مساء الجمعة، تقول « قاموا باقتيادي نحو الطابق العلوي، حيث جلسوا كعادتهم إلى طاولة بها كل أنواع المسكرات وكان الشخص الذي اختطفني، حسب مالاحظته، يكتفي بارتداء « كندورة » ينزعها بمجرد دخوله المنزل ويبقى شبه عار ». وزادت « في احدى اللحظات نزل الى الطابق السفلي صديقيه وبقي معي في الغرفة، وحينها سمعنا دقات متواصلة لباب المنزل، وبمجرد فتح الباب اقتحم رجال الامن الطابق السفلي وتمكنوا من اعتقال الشخصين الاولين، بالرغم من محاولة احدهما الفرار والدخول إلى احدى الغرف، في حين نزل مجموعة من رجال الامن من سطح المنزل واقتحموا الطابق الذي كنت فيه واعتقلوا الشخص الذي اختطفني، بحيث كان يرتدي سروالا قصيرا فقط، وبمجرد رؤيتي لعناصر الامن، احسست بانهيار تام ولم اتمالك نفسي وتوجهت نحوهم وارتميت أرضا، وصار أحدهم يهداني، حيث قال لي بالحرف « ماتخافيش ابنتي » ».
من جهة اخرى، شكرت الزوجة في تصريحها لليوم 24 زوجها على ثقته الكبيرة ومساندته لها طوال ايام محنتها. وقالت بثقة في النفس « الأمور كلها واضحة، ووكيل الملك نفسه رفض متابعتي بالخيانة الزوجية، في حين عمل على متابعة الاشخاص الاخرين بتهمة الاختطاف ».
الى ذلك، ذكر احمد الشناوي في تصريحه لليوم 24 بانه متيقن ببراءة زوجته، مشيرا الى انه لا يتهم جهة معينة، ولكن بالمقابل يطالب بالكشف عن علاقات الاشخاص المعتقلين بمنافسيه في الانتخابات. وخلص « لازلت اشم رائحة الانتخابات في هذه القضية ».