الماط يوضح"مؤامرة لومومباتشي" ويبرئ مسؤوليه من تهمة الإرشاء

14/09/2015 - 13:14
الماط يوضح"مؤامرة لومومباتشي" ويبرئ مسؤوليه من تهمة الإرشاء

كشفت إدارة نادي المغرب التطواني عن تفاصيل واقعة « المؤامرة »، كما أسمتها، أي محاولة إرشاء الحكام، الذين أداروا مباراتهم أمام مازيمبي الكونغولي، يوم السبت الماضي، مؤكدين أنه لم يسبق لهم أن سجلت ضدهم أي ممارسة تهم شراء أو استمالة الحكام سواء داخل المغرب أو خارجه، وهو ما سيدفعهم إلى تقديم شكاية رسمية للكاف والفيفا وفتح تحقيق في الحادثة.

ووفقا لبيان أصدره المكتب المسير لممثل الحمامة البيضاء، فإن ثلاثة من إدارييها تلقوا دعوة من أحد مسؤولي الفريق الكونغولي، الذي طلب منهم الحضور على وجه السرعة لضبط آخر ترتيبات مقتضيات اتفاقية الشراكة التي كان ينوي رئيسا الفريقين توقيعها قبيل انطلاق المباراة، وفي طريقهم تعطلت السيارة، التي كانت تقلهم إلى الفندق، و »انتقلوا على متن سيارة مكتراة، حتى لا يظهر وصولهم على متن سيارة تابعة لفريق مازيمبي، والتي كان مقررا أن تنقلهم إلى الفندق المذكور، لكن تعطيلها كان جزءا من المؤامرة »، يذكر البيان.

وأضافت الإدارة التطوانية في كشف تفاصيل ما حدث أنه مؤامرة ومكيدة طبقت خطتها بحذافيرها، وذكرت أن الطريقة التي تم بها تصوير وصول ودخول أعضاء الفريق التطواني، وتتبعهم عبر كاميرات معدة سلفا، وهو ما لا يتم في الحالات العادية لو لم تكن هناك نية مبيتة، بل إنه تم تهييء صحافيين، وكاميرات إعلامية، وعناصر أمنية، في تدبير لسيناريو محبوك للإيقاع بهم داخل بهو الفندق.

وكانت عدة تقارير صحفية قد أوردت خبر توقيف الشرطة الكونغولية لثلاثة مسيرين مرافقين للمغرب التطواني، بعد أن وجهت إليهم تهمة محاولة إرشاء الطاقم التحكيمي، الذي أشرف على مباراة الفريق أمام مازيمبي الكونغولي، التي انتهت بخماسية نظيفة لأصحاب الأرض، ولم يفرج عن هؤلاء إلا بعد نهاية المباراة، وتدخل عبد المالك أبرون، الذي ربط اتصالاته بمجموعة من الجهات.

كلمات دلالية

المغرب التطواني
شارك المقال