كشف عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن تفاصيل تفكيك خلية إرهابية كانت تطلق على نفسها اسم « جند الخلافة » في المغرب، إسوة بالتنظيم الذي يحمل الاسم نفسه في الجارة الشرقية الجزائر.
وحسب ما أورد الخيام في ندوة صحفية، اليوم الاثنين، فإن الخلية المفككة كانت تتوفر على أسلحة نارية تم إدخالها عن طريق الحدود الشرقية للمملكة، ومواد تدخل في صناعة المتفجرات، علاوة على مجموعة من الأسلحة البيضاء، والمعدات الإلكترونية والصواعق الكهربائية، التي كانت تستخدم في التواصل مع قياديين في « داعش »، زيادة على حجز مجموعة من جوازات السفر، التي كانت بحوزتهم، وكانوا ينوون استخدامها للسفر خارج البلاد بعد تنفيذ عملياتهم.
وأكد المتحدث نفسه أن أعضاء الخلية المفككة أعلنوا ولاءهم لـ »داعش »، وكانوا على تواصل مع أحد قياديها في سوريا، عبر الأنترنت، في انتظار أن يلتحق بهم في المغرب « لتعليمهم كيفية استعمال الأسلحة وتلقينهم وصفة صناعة المتفجرات، وتحديد أهدافهم للقيام بأعمال إرهابية تمس سلامة المواطنين »، حسب ما جاء على لسان الخيام، والذي أوضح أنها تتكون من خمسة أشخاص، ثلاثة منهم ينحدرون من سيدي علال البحراوي واثنان من مدينة الصويرة، تعرفوا على بعضهم عن طريق الانترنت.
وأشار الخيام إلى أن « داعش ما فتئت تحاول إيجاد موطئ قدم لها في المغرب »، وذلك في ظل « خطورة الوضع في ليبيا، الشيء الذي يضاعف من خطر تسريب الأسلحة « ، وما يجعل المملكة تسعى إلى « حماية مواطنيها، وكذلك درءا لأي خطر يمكن أن يحصل في دول الجوار الشقيق ».








