على غير ما كان متوقعا، لم يتمكن المهدي عثمون، مرشح حزب الحركة الشعبية من الفوز برئاسة جهة بني ملال خنيفرة.
وجاءت خسارة المهدي عثمون، مرشح حزب الحركة الشعبية أمام مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، إبراهيم مجاهد، بسبب « خيانة » تعرض لها من طرف ثلاثة مستشارين ينتمون إلى حزبه، ويتعلق الأمر بكرومي عبد الرفيع، وصيف لائحة محمد مبدع، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، وأسيف كنزة وكيلة لائحة الحزب النسائية في بني ملال، وإبراهيم منصوري، أحد أعضاء الحركة الشعبية في أزيلال.
إلى ذلك، صوت خمسة مستشارين من حزب التجمع الوطني للأحرار لصالح مرشح حزب الأصالة والمعاصرة ضدا على اتفاق أحزاب الأغلبية.
وفي مقابل ذلك، التزم مستشارو حزب العدالة والتنمية بالتصويت للمهدي عثمون، مرشح حزب الحركة الشعبية.
وفاز مرشح حزب الأصالة والمعاصرة برئاسة الجهة بعد حصوله على 35 صوتا مقابل 20 صوتا للمهدي عثمون، مرشح الحركة الشعبية.
وقال لحسن حداد، وزير السياحة، وعضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية في اتصال مع موقع « اليوم 24″، إن مرشح حزب الحركة الشعبية تعرض لخيانة من قبل ثلاثة حركيين، فضلا عن مستشاري حزب التجمع الوطني للأحرار، مبرزا أن قيادة الحزب ستطبق المسطرة التأديبية عاجلا في حق الذين صوتوا لمرشح البام.
وقالت ربيعة طنينشي، مستشارة حزب العدالة والتنمية في جهة بني ملال خنيفرة، في اتصال مع موقع « اليوم 24 » إن ما وقع في انتخابات رئيس الجهة خيانة لا تغتفر، مضيفة أن « الناخبين الكبار » تم شراؤهم في آخر لحظة و »الماتش تباع ».