اعتبر حزب العدالة والتنمية حصول البام على رئاسة خمس جهات امر غير طبيعي، وتهديد للتجربة الديمقراطية في المغرب، خاصة وان « الناخبين في المدن طردوا الحزب المذكور من الباب فرجع من النافذة ».
وعلم اليوم 24 ان اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، الذي عقد ليلة امس، قرر « عدم الرد على خيانة حزب التجمع الوطني للأحرار الان، وتأجيل ذلك الى مابعد نهاية المسلسل الانتخابي ».
وقال مصدر حضر الاجتماع لليوم 24 ان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الاله بنكيران « سيعقد ندوة صحفية هذا الأسبوع، وسيصارح المغاربة بما وقع من تجاوزات وبيع وشراء في ذمم الناخبين الكبار، وسيضع بنكيران كل الأطراف امام مسؤوليتها، بما في ذلك أطراف في الأغلبية الحكومية التي لعبت لعبتها مع البام وخرقت الاتفاق المبرم بين احزاب الحكومة والقاضي بإعطاء الاولوية للتحالفات الأغلبية ».
من جهة اخرى، اعتبر قياديون في حزب المصباح ان هذا الأخير خرج منتصرا من معركة رئاسة الجهات، وان الحزب يعتز « بالتزامه بتحالفات الأغلبية حتى عندما اخل بعضها بالتزاماته وطعن حلفاءه من الظهر، وان الحرب يراهن على رد فعل الناخبين مستقبلا على هذه التلاعبات التي طالت انتخابات رئاسة الجهات ».