موازاة مع الذكرى الاولى لميلاد حزب الديمقراطيين الجدد، وضع سبعة من أعضاء مكتبه السياسي استقالتهم، وذلك لمجموعة من الاعتبارات، تتعلّق أساسا بمحمد ظريف، حسب تعبيرهم، والذي اتهموه بـ »الانحراف » عن ما تم الاتفاق عليه من مبادئ خلال المؤتمر التأسيسي.
ووفق البيان الذي أصدره هؤلاء، ويتعلق الأمر بيونس السنوسي، ونجيب بن حدون، ومحمد الزهراوي، وفريد المريني، وعبد الكريم الطالب، ورمضان بقرور، وهشام الحياني، فإن الاستقالة إعلان لانسحابهم من الحزب، الذي انخرطوا فيه سنة كاملة « إيمانا بأهدافه ومراميه، التي تم كشفها خلال المؤتمر التأسيسي للحزب وفي مناسبات أخرى ».
ويرجع هؤلاء الأعضاء استقالتهم من حزب « ظريف » إلى عدة أسباب، من أهمها انحراف هذا الأخير عن الخط الذي رُسم للحزب، وهو تخليق الحياة السياسية، والحكامة الحزبية، والديمقراطية الداخلية، ومصالحة المعرفة بالسياسة، والعمل بشكل تشاركي مثلما هو معمول به في الأحزاب السياسية « الجادة ».