بعد إبلاغه من طرف السلطات بمطار الدار البيضاء أنه « مبحوث عنه » بتهم « المس بأمن الدولة »، والتحقيق معه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أعلنت أزيد من 120 شخصية حقوقية وإعلامية عن تضامنها مع المعطي منجب، المؤرخ ورئيس جمعية « الحرية الآن ».
وقد وقع هؤلاء على بيان تضامني مع منجب، ينددون من خلاله بما أسموه ب »حملة التشويه والقذف الإعلامي » التي يتعرض لها، والتي » تقودها جهات تزعجها بدون شك كتاباته ومواقفه وأنشطته المدنية التي تصب كلها في الدفاع عن قيم الديمقراطية والحرية ».
وأورد المصدر ذاته أن منجب « يتعرض لمضايقات وتهديدات وصلت إلى حد التحرش بأفراد من عائلته واقتحام حياته الخاصة، ونصب المكائد لأقرب الناس إليه، وتتبع خطواته في مقر سكناه من طرف الشرطة ».
على هذا الاساس، أعلن الموقعون على العريضة عن « تنديدهم بما يتعرض له منجب من مضايقات وتهديدات »، وب »التحقيق الذي خضع له في إطار عمله المدني و بالتهم الموجهة إليه من طرف شرطة المطار والتي تتعلق بالمس بأمن الدولة »، مطالبين الجهات المسؤولة وخاصة وزارتي العدل والحريات والداخلية إضافة إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان ب »التدخل كل في مجاله لوضع حد لهذه السلوكات الشائنة التي تشكل مسا خطيرا بالحقوق والحريات ».
وجدير بالذكر أن من ضمن الموقعين على العريضة الباحث عبد الله حمودي، والنقباء عبد الرحمان بنعمرو وعبد الرحيم الجامعي، إلى جانب كل من حسن بناجح وخديجة الرياضي.