أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود صرف مبالغ ضخمة لفائدة أهالي المتوفين وللمصابين في حادثة سقوط رافعة في الحرم في مكة المكرمة، التي بلغ عدد ضحاياها 107 حاجا، وإصابة 238 آخر، فضلا عن إيقاف تصنيف شركة « بن لادن » السعودية كإحدى أكبر الشركات الرائدة في مجال المقاولات، ومنعها من الدخول في أي مشاريع جديدة، حتى استكمال التحقيقات الجارية.
ووفقا للقرار الذي أصدره الملك سلمان بعد مرور أقل من أسبوع على الحادثة المؤلمة، فإنه سيتم منح مليون ريال سعودي أي ما يعادل 2,5 مليون درهم لصالح ذوي كل متوفٍ، ومثلها لكل من تعرّض لإصابة أدت إلى إعاقته بشكل دائم، فيما سيتم تسليم 500 ألف ريال سعودي أي ما يعادل 1,2 مليون درهم لفائدة بقية المصابين.
أما فيما يخص وضعية شركة بن لادن المسؤولة عن تنفيذ أعمال التوسعة في المسجد الحرام، فإن بيان الديوان الملكي السعودي أشار إلى أن الملك سلمان منع سفر جميع أعضاء المجموعة حتى نهاية التحقيق وتكليف وزارة المالية والجهات المعنية عاجلا بمراجعة جميع المشاريع التي تنفذها بن لادن، فيما نفى تقرير للجنة التي كلفت بالتحقيق في الأمر الشبهة الجنائية للحادث وأكد أن سبب الحادث هو تعرض الرافعة لرياح قوية وكونها في « وضعية خاطئة ».