المامون خلقي
توفي المحامي و الحقوقي العربي الشنتوفي، صباح اليوم الأربعاء، عن عمر يناهز 55 عاما نتيجة سكتة قلبية، و بذلك يغيب الموت أحد أبرز الأوجه اليسارية و الحقوقية الذي عرف بدفاعه عن مشروع و توحيد اليسار .
و تحمل الفقيد ، طيلة مساره السياسي و الحقوقي، عدة مسؤوليات داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، و حزب الطليعة الديموقراطي الإشتراكي .
ونعت فيدرالية اليسار الديموقراطي في تعزية لها الفقيد ، معتبرة فقدانه خسارة فادحة لليسار ، بدورها نعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – الدار البيضاء – إذ إعتبرت ان » فقدان الأستاذ العربي خسارة كبيرة للحركة الحقوقية بالمغرب و خسارة أيضا لاسرة المحاماة و هو الذي دافع عن شرف المهنة باقتدار و بكل ما أوتي من صدق و تفاني ، و لم يتراجع يوما في الدفاع عن مظلومي و مضطهدي هذا الوطن » .
و إشتهر الفقيد ب » محامي معتقلي حركة 20 فبراير » ، إذ عرف عنه الترافع لصالح كل معتقلي حركة 20 فبراير ، خصوصا معتقلي الدار البيضاء .
و سيوارى جثمان الفقيد ، عشية هذا اليوم بمقبرة الغفران بمدينة الدار البيضاء .