بعد توالي الاعتداءات الإسرائيلية على مسجد الأقصى، دعت « مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين » إلى جعل يوم الجمعة المقبل « يوم غضب » في المغرب.
ولفتت مجموعة العمل الانتباه إلى توالي « التطورات الخطيرة للاعتداءات الإرهابية، التي يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من طرف المجرمين الصهاينة »، داعية المغاربة إلى اعتبار يوم الجمعة 18 شتنبر « يوم غضب شعبي من أجل الأقصى »، وذلك من خلال تنظيم وقفة شعبية في الرباط قبالة البرلمان، علاوة على وقفات وفعاليات شعبية في كافة المدن المغربية.
وكان المسجد الأقصى قد عرف مواجهات دامت لأيام بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد الماضي باحات المسجد والاعتداء على المصلين، وهو ما أدانه المغرب في بيان رسمي، عبر فيه عن « شجبه هذه الممارسات الاستفزازية، التي تمس بمشاعر المسلمين عبر العالم، وتعد خرقا صريحا للقانون الدولي، وانتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية فيما يخص ضمان حرمة أماكن العبادة والمقدسات الدينية في فلسطين المحتلة، وعلى رأسها القدس الشريف »، داعيا المجتمع الدولي إلى « ضرورة توفير الحماية للفلسطينيين وإلزام إسرائيل بالكف عن سياستها الممنهجة من أجل تغيير هوية ومعالم القدس الشريف التاريخية والدينية ».