قضت استئنافية مكناس بتأييد الحكم بإدانة المتهم باغتصاب ابنة عمته المعاقة بست سنوات بعد مؤاخذته من أجل جناية اغتصاب امرأة بالعنف والتهديد.
وتعود تفاصيل القضية إلى 2013، عندما تقدمت سيدة بشكاية للدرك الملكي بخنيفرة تؤكد تعرض ابنتها، التي تعاني صعوبات في الكلام والتواصل، للاغتصاب على يد ابن خالها، الذي نزل ضيفا عندهم، وقد أدلت بصورة من الفحص بالأشعة تثبت أنها حامل، مصرة على متابعته.
وقد صرحت الضحية في محضر رسمي، بحسب « الصباح »، بأنها مطلقة وأم لطفل، وأنه قبل تقدمها بالشكاية بشهر أرغمها ابن خالها على ممارسة الجنس بالقوة، مستغلا غياب أمها عن المنزل، مفيدة بأنه بعد إشباع رغبته منها هددها بالقتل إن أفصحت عما وقع، إلى أن عاود الكرة مرة أخرى في اليوم الموالي، تحت التهديد دائماً.
وذكرت الضحية أنها قبل رمضان الماضي بدأت تشعر بمغص حاد في بطنها، ما جعلها تقصد الطبيب، ليظهر الفحص بالأشعة أنها حامل، فنزل الخبر كالصاعقة على أمها، خصوصا عندما أخبرتها بالفاعل.
المشتبه فيه أنكر في البداية ما نسب إليه، معبرا عن استعداده لإجراء خبرة جينية، مهددا بمقاضاة الأم وابنتها في حالة أظهرت النتائج أنه بريء، لأنه رب أسرة والادعاء عليه بالاغتصاب يلطخ صورته، غير أنه في النهاية انهار واعترف بفعل الاغتصاب، وأنه أجبر ابنة عمته على ممارسة الجنس معه في مناسبتين.