وصل أخيراً الأب السوري أسامة عبد المحسن وابنه زياد، اللذان شغلا الرأي العام المتعاطف معهما، بعدما عرقلته المصورة الهنغارية العديمة الرحمة أثناء هربه مع ابنه المرتعب من الشرطة الهنغارية على الحدود بين المجر وصربيا.
الأب الذي عمل في تدريب فرق كرة القدم السورية قبل الحرب الأخيرة، وصل حسب تقارير إخبارية إلى إسبانيا وسط احتفاء واهتمام من المواطنين الإسبان والصحافة، كما عرضت عليه مدرسة لتعليم كرة القدم مهنة في التدريب الذي يملك خبرة واسعة فيه.
يُذكر أن عائلة أسامة لا تزال في تركيا، وكانت قد صرّحت في الأيام القليلة الماضية بأنها لا تملك تواصلاً مع أسامة والطفل زياد بعدما شاهدوه على شاشات التلفزيون ملقى على الأرض بسبب المصوّرة الهنغارية، لكن الآن يمكنهم أن يطمئنوا على والدهم، على أمل لمّ الشمل قريباً.
وكانت المصورة الهنغارية قد أوقفت عن العمل بعدما رصدتها الكاميرات وهي تعرقل عبد المحسن وطفله الباكي على كتفيه، كما ركلت عدداً من الأطفال السوريين وهم يهربون من الشرطة على الحدود.


