على الرغم من النظرة الجيدة، التي يخصها عشاق كرة القدم للدولي الإيفواري وخط وسط مانشستر سيتي يايا توري، إلا أن صورة اللاعب بدأت تهتز مؤخرا، خاصة بعد حديث مجموعة من وسائل الإعلام عن تورط اللاعب في فضائح أخلاقية، مثل دخوله في علاقات مشبوهة، وخيانة زوجته جينيبا، ذات الـ32 ربيعا.
آخر هذه الفضائح، هي تلك التي نقلتها صحيفة سبورت الكاتالونية عن « دا صن » الانجليزية، مشيرة إلى أن توري أنجب طفلا خارج المؤسسة الزوجية، مع فتاة تقيم في العاصمة الفرنسية باريس، وأن هذا الأخير توقف عن إعالة ابنه، بعدما امتنعت الأم عن إرسال » سيلفيات » وهي عارية ليايا توري.
وأكدت مريم كامارا، العشيقة المفترض ليايا توري، والبالغة من العمر الـ31 ربيعا، للصحيفة الانجليزية أنه: « توقف عن مساعدتها ماديا، لأنها رفضت إرسال « سيلفيات » جنسية له »، وأضافت أن توري تركها عندما كانت حامل منه، كما أنه زار ابنه مرتين فقط.
وحكت مريم للصحيفة، أنها التقت مع توري المتزوج منذ 12 عاما في أحد متاجر باريس، بعد مغادرته للبارصا صوب مانشستر سيتي، ليبدأ مسلسل علاقتهما، ليرزقا بعد ذلك بطفل، أكدت التحاليل أنه ابنه 99.99 في المائة، حسب ما صرحت به.