بعدما كان يطالب إدارة السجن المركزي بالقنيطرة بضرورة تمتعه بالعلاج، امتنع الحقوقي، مصطفى الحسناوي، المعتقل على خلفية تهمة تكوين عصابة إرهابية، عن الخروج إلى المستشفى العمومي ورفضه الامتثال للإجراءات الأمنية المنصوص عليها في المقتضيات القانونية المرتبطة بهذه الحالة.
وحسب البيان الذي حصل « اليوم24 » على نسخة منه، فإن إدارة سجن القنيطرة أعلنت أنها قامت بأخذ مواعيد لفائدة السجين المذكور بمستشفى عمومي، لكنه ظل يرفض الخروج لتلقي العلاج، والامتثال للإجراءات الأمنية التي يخضع لها جميع السجناء من دون استثناء عند خروجهم إلى المستشفيات العمومية.
وأضافت المؤسسة السجنية في البيان ذاته أن الإدارة سبق لها أن نجحت في إقناع الحسناوي بضرورة الخضوع للإجراءات القانونية، المنظمة للخروج إلى المستشفى، حيث وعدها بالامتثال لتلك المقتضيات، قبل أن يعود ويتراجع عن وعده، ويصر على موقفه السابق.
ويأتي هذا البيان، بحسب ما أشارت إليه إدارة مؤسسة السجن المركزي في القنيطرة، من أجل إخبار الرأي العام الوطني بهذه المستجدات منعا لأي استغلال لحالة السجين المذكور من طرف أي جهة كانت، مع التأكيد على أنها ستظل حريصة على تقديم الرعاية الصحية الضرورية إلى جميع السجناء في إطار ما ينص عليه القانون.