بلخياط:ما قاله العلمي عن تصويتي للباكوري غير صحيح وهو قيادي وأنا كذلك!

18/09/2015 - 15:04
بلخياط:ما قاله العلمي عن تصويتي للباكوري غير صحيح وهو قيادي وأنا كذلك!

أعاد منصف بلخياط، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، التأكيد على أن تصويته لصالح مصطفى الباكوري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، للظفر برئاسة جهة الدار البيضاء سطات، كان بتوجيه من رئيس الحزب، صلاح الدين مزوار، وليس اجتهادا شخصيا منه، موضحا أن ما قاله رشيد الطالبي علمي، القيادي في الحزب، في برنامج « مباشرة معكم »، غير صحيح.

وصرح بلخياط، لـ »اليوم 24 »: « الطالبي العلمي لم يكن على علم بما جرى.. هو كان حينها في تطوان، وأنا كنت مع رئيس الحزب، صلاح الدين مزوار، يوم الأحد، حين تقرر التصويت لصالح الباكوري ضد عبد الصمد حيكر، قيادي العدالة والتنمية، الذي أحترمه وأعتبره رجلا فاضلا، لكن تجربته تجربة أستاذ ثانوي ولا تؤهله لتدبير جهة كبرى في حجم الدار البيضاء ».

وشدد القيادي التجمعي المثير للجدل على أن تصويته تم بناء على توجيه رسمي من مزوار، وبناء على قناعة شخصية، « والطالبي العلمي قال كلاما غير صحيح، رغم علمي أنه ليس كذابا، لكن ما صرح به يظهر أنه لم يكن على علم ».

وحين سؤاله عن كيف يعقل ألا يكون قيادي بوزن العلمي على علم بالقرار بعد مرور أربعة أيام كاملة، رد بلخياط: « هو عضو المكتب وأنا عضو المكتب السياسي، وهو عندو الوزن ديالو وأنا عندي الوزن ديالي، وتصويتي للباكوري كان قناعة شخصية وتم كذلك بتوجيه من رئيس الحزب مباشرة، في اجتماع جمعني به يوم الأحد، ولو طلب مني الرئيس التصويت لحيكر لصوت له حتى دون أن أكون مقتنعا، لأنني رجل منضبط، وأنا فرحان لتصويتي للباكوري ».

وذكر المتحدث ذاته أنه ربما بعد الذي قاله العلمي في البرنامج « صار في علمه أنني صوتت للأصالة والمعاصرة بقرار من مزوار.. أنا لم أتصل به، والمهم أنني كنت منضبطا لتوجيهات الحزب ».

وفي رده على ما اعتبر « خيانة » لحلفاء التجمع الوطني للأحرار في الأغلبية الحكومية، ذكر: « الخيانة كلمة كبيرة، وأنا تنقوليهم راكم تديرو من الحبّة قبّة.. كلمة خيانة غير دقيقة، ما جرى هو تصويت لصالح الدار البيضاء ولصالح الوطن »، قبل أن يفسر: « الباكوري أفضل من حيكر، بالنظر إلى تجربته، وأسلوبه في التدبير وبالنظر لمساره المهني »، واصفا العدالة والتنمية بـ »حزب ولاد النّاس والدّغْريين والمعقولين واللي نجحو ».

وبخصوص تصويته للقيادي في « البيجيدي » عبد العزيز العماري لعمودية الدار البيضاء، بعد يوم واحد فقط من « الانقلاب » على « البيجيدي » في انتخابات الجهة، قال: « صوتت للعماري لأنني أعرفه جيدا، وقد كان زميلي في العمل على امتداد سنتين بين 2000 و2002 في إحدى شركات الاتصال، وأعرفه رجلا مقتدرا، وصراحة عندما حسمت العمودية للعدالة والتنمية كان من الأفضل أن تذهب رئاسة الجهة للباكوري، من أجل خلق نوع من المنافسة ».

شارك المقال