قال مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، ورئيس قسم النزاهة والشفافية بحزب العدالة والتنمية، في أول تعليق له منذ بداية التشاور حول الانتخابات المحلية والجهوية أن انتخابات 4 شتنبر اتسمت بالنزاهة بشكل كبير رغم كيد الكائدين ومحاولات المفسدين، مبرزا أن إرادة المواطنين لم يلحقها زيف أو تحريف.
وأضاف الرميد الذي كان يتحدث مساء اليوم الجمعة 18 شتنبر الجاري، في لقاء تواصلي مع رؤساء الجهات والجماعات من حزبه بالمركب الدولي بالمعمورة أنه كان شاهدا على حرص الدولة على المساواة بين المتنافسين وعلى البحث والتحري في كل شبهة فساد بتعليمات من الملك محمد السادس، قبل أن يخاطب قياديي حزبه بقوله « هذه شهادة أقدمها أمامكم ومن يكتمها فإنه آتم قلبه »، مبرزا أنه ليست هناك نزاهة مطلقة ولا شفافية مطلقة، « لكنني أتحدث عن الحالة العامة وما كنت شاهدا عليه »، يقول مصطفى الرميد.
وسجل الرميد أن أول ما يجب الافتخار به هو انتصار بلادنا على كثير من آفات الانتخابات الجماعية السابقة وتكريس الديمقراطية المحلية خاصة، مضيفا أن ثاني ما نعتز به هو أن يحصل هذا في عهد هذه الحكومة وتحت إشراف رئيسها، مبرزا أن وزارة العدل اشتغلت الى جانب الداخلية بتفاهم كبير.
وخاطب مصطفى مناضلي حزبه »نجاحكم يعود فيه الفضل إلى الله سبحانه وإلى حزبكم، حزب النزاهة والشفافية، تم بما رشح عن حسن أخلاقكم ونجاحكم »، مضيفا اجتمعنا اليوم لنتواصى على مزيد من النزاهة والاستقامة والعطاء، ونتذكر مرجعية حزبنا المستمدة من قيم الاسلام العظيمة القائمة على الصدق وعلى الأمانة.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي