قال أندري أزولاي مستشار الملك محمد السادس اثناء مداخلة له في ندوة احتضنها متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط حول موضوع ” العيش المشترك: من أجل ثقافة الحوار”أنه لا يثق في مقولة الاستثناء المغربي، « لأننا نعيش في بحر من الفشل».
واضاف: «بلدي المغرب يملك فنّا للعيش، وله القدرة على الاختيار»، وأكد ذلك بأن أضاف: «مباشرة بعد الاستعمار، تبنّينا الاختيار الليبرالي وحرية السوق، كنا الوحيدين الذين قرروا ذلك وسط كل دول المنطقة التي اختارت التوجه شرقا»، وأردف: «لقد اخترنا القيم الغربية، بما فيها التعددية والانفتاح، لقد فعلنا ذلك قبل 60 سنة من الآن، وهذا هو الفرق» الذي حصل «بفضل قيادتنا التي ناضلت من أجل هذا المشروع».
وفي 2011، عندما صوّت الشعب المغربي على دستور فاتح يوليوز بنسبة عالية، «قال إن المغرب متعدد، أمازيغي عربي يهودي أندلسي، إنها ميزة تفرض علينا مسؤوليات». وأضاف «لقد حققنا ذلك، من دون أن نتنازل عن شيء، كما أننا لا نقوم بذلك لكي نُرضي الآخرين»، وختم بالقول: «هذه هي الحقيقة المغربية التي باتت تفرض نفسها على الجميع».