العثماني: الدعوة إلى أسلمة العلوم من الحمق وإقحام للإسلام في غير موضعه

22/09/2015 - 08:00
العثماني: الدعوة إلى أسلمة العلوم من الحمق وإقحام للإسلام في غير موضعه

أوضح سعد الدين العثماني، المتخصص في الفكر الإسلامي والعلوم الشرعية، أن الجزء الأكبر من حركة الإنسان فكرا وواقعا تؤطره علوم بشرية بمناهجها التي يطورها الإنسان.

وقال العثماني، الذي كان يتحدث في الملتقى الوطني السادس للباحثين في العلوم الشرعية، الذي نظمته حركة التوحيد والإصلاح، أول أمس الأحد في مدينة طنجة « أن الحديث عما يسمى بـ « علم اجتماع إسلامي، وطب إسلامي، واقتصاد إسلامي » من « الحمق وخروج عن التغطية » وإقحام للإسلام في غير موضعه، معتبرا أن هذا الأمر يرفضه الإسلام.

وانتقد العثماني إقحام أصول الفقه والأحكام الشرعية ومنهج صياغتها، في جميع المجالات، معتبرا ذلك يؤدي إلى آفات عديدة، مبرزا أن تلك الأحكام مفوضة للعقل البشري والمعرفة الإنسانية.

وأضاف صاحب « تصرفات الرسول بالإمامة وسماتها عند الأصوليين »، أن العقل المسلم يقسم العلوم إلى صنفين، علوم دينية تهم مصلحة الدين وتخص المسلمين فقط، وعلوم دنيوية تهم مصلحة الدنيا وتشترك فيها جميع الأمم.

وأبرز المتحدث نفسه أن تصرفات العباد من الأقوال والأفعال تنقسم بدورها إلى قسمين، كما ذهب إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، أي « عبادات يصلح بها أمر دينهم، وعادات يصلح بها أمر دنياهم ».

 

 

شارك المقال