سوريون قد يقيمون ببيت اغتصب فيه نمساوي ابنته 24 سنة وأنجبت 7 أبناء

23/09/2015 - 10:30
سوريون قد يقيمون ببيت اغتصب فيه نمساوي ابنته 24 سنة وأنجبت 7 أبناء

من يعود بذاكرته 7 سنوات إلى الوراء، ليستعيد ما فعله « سفاح النمسا » الشهير جوزف فريتزل بابنته التي احتجزها في طابق سفلي عازل للصوت، وراح يمارس معها الجنس طوال 24 سنة، أنجبت أثناءها 7 أبناء سفاحاً، سيتذكر أيضاً « بيت الرعب » الذي كان يغتصبها أسفله قبل افتضاح أمره في منتصف 2008، واعتقاله ومحاكمته وإدانته بالمؤبد في سجن لن يخرج منه إلا جثة للدفن في مثواها الأخير، فعمره الآن 80 سنة.
في ذلك المنزل الذي سموه « بيت الاغتصاب » وأحياناً « بيت الرعب » النمساوي، قد يقيم لاجئون سوريون، ممن تفكر السلطات النمساوية بتخصيصه لإيواء 50 منهم على الأقل، بحسب ما تناقلته صحيفة « ديلي ميل » البريطانية، حيث ذكرت أن بلدية مدينة « أمشتيتن » حيث يقع المنزل، عجزت عن العثور على من يشتريه، لذلك تفكر بعرضه كمأوى للاجئين، والسوريين منهم بشكل خاص.
وكان المكلفون من قبل بلدية « أمشتيتن » بتصفية البيت وبيعه، عرضوه بمبلغ 200 ألف دولار تقريباً، وهو قليل كثمن لمنزل من 7 غرف مع حديقة خلفه، إلا أن أحداً لم يتقدم لشرائه، فيما تم إغلاق الطابق السفلي وسده بالإسمنت المسلح لمنع تحوله إلى جاذب مأساوي للسياح.

وارتباطا بقصة الاحتجاز والاغتصاب المؤلمة، وفي إحدى الجلسات، ذكرت الضحية أن أول 9 سنوات من احتجازها، أي بين 1984 و1993 كانت في غرفة واحدة من الطابق أسفل البيت، وهي التي ولد فيها أول 3 أبناء، وهو ما يؤكد معاينتهم لما كان يقوم به الأب والجد معاً من اغتصاب.

شارك المقال