أقدمت، نهاية الاسبوع الماضي ، الفتاة القاصر « ر. خ »، التي تبلغ من العمر 17 سنة، والتي تقطن بمركز الجماعة القروية الساحل بإقليم العرائش، على وضع حد لحياتها، بعدما قادها الإحساس والشعور بـ »الحكرة والشماتة » إلى اللجوء لكل السبل والوسائل لإزهاق روحها، بعدما اغتصبها شاب ووعدها بالزواج، ثم اختفى عن الأنظار فجأة، فوجدت نفسها تواجه مستقبلا مجهولا وواقعا لا يرحم.
القصة المثيرة بدأت وفق مقربين من أسرتها البسيطة، التي تقطن بحومة الحمام بمركز الجماعة القروية « الساحل » بإقليم العرائش، حين استدرجها شاب قدم من منطقة أخرى، فاستقر بالمركز المذكور، ليتعلم ويحفظ القرآن الكريم على يد فقيه المسجد، حيث أصبح معروفا بكونه « طالبا » لكتاب الله، فظل يبرر ويحاول إقناعها بعدم كذبه عليها، مدعيا أنه يعلم جيدا تعاليم القرآن وحدود الله، بينما كانت المسكينة لا تتردد في تصديق كل ما يدعيه فقيه المستقبل، حيث عمد، أخيرا، إلى استدراجها وأقدم على فض بكارتها، ولتهدئة غضبها، وعدها بزواج قريب، لتفاجأ بفراره إلى مكان مجهول.
وقد أصيبت الفتاة بصدمة كبيرة، مساء السبت الماضي، عندما توجهت إلى المسجد الكائن بمركز الجماعة القروية، فلم تجد لمغتصبها أي أثر، حيث تم إخبارها بمغادرته للمسجد وعدم عودته إليه، فاستلت آلة حادة وأحدثت جرحا بيدها اليسرى، وهي تعمد إلى قطع شرايينها، في محاولة لوضع حد لحياتها، لكن الجرح لم يكن غائرا، حيث فشلت في تحقيق مرادها، وعندما حاول أفراد أسرتها وبعض الجيران، نقلها إلى المستشفى لإسعافها، لكنها سارعت إلى تناول قرص لإبادة الجرذان، كان بحوزتها، حيث تم نقلها إلى المستشفى الاقليمي للا مريم،، لكنها فارقت الحياة قبل الوصول للمستشفى، حيث أمرت النيابة العامة بفتح تحقيق حول ملابسات واقعة هزت ساكنة المنطقة.