لا تزال هزائم قطر القطري تلقي بظلالها على اللاعب محسن ياجور، الذي أهدر في غير ما مرّة فرصا تهديفية كان من شأنها أن تقلب نتيجة المباريات إلى فوز، ويقود بها فريقه إلى اقتناص النقاط الثلاث، وهذا ما جرّ عليه حنق المشجعين القطراويين، الذين يرون أن مباراة “العربي” المقبلة ستكون آخر فرصه.
وفي حديث مع صحيفة « الشرق » القطرية، عزا ياجور سبب إهداره مجموعة من المحاولات في المبارتين إلى لعنة « النحس »، التي طاردته في لقاءي الخريطيات ولخويا، لكنه برّر الأمر بكونه شيئا مشتركا لدى كل لاعبي العالم وأنه « إن لم يهدر الأهداف فلن يصبح لاعب كرة، فاللاعب الذي يهدر الفرص هو لاعب يصل إلى المرمى ويجتهد لأنه يعمل ».
وقال لاعب المغرب التطواني سابقا « أنا سعيد بوصولي إلى المرمى وإضاعة الأهداف وستأتي اللحظة التي أسجل فيها وأسعد الجماهير، وأقول لأنصار النادي « الملك »: لكم الحق أن تغضبوا مني ولكن اصبروا القادم أفضل ».
وحول ما إذا كانت هذه الإخفاقات قادرة على زعزعة الثقة في نفسه، رفض ياجور هذا الكلام جملة وتفصيلا، وأكد أن ثقته كبيرة جدا وأنه ليس بلاعب صغير، ثم مضى موضحا « إذا غضبت أغضب للحظة نفسها وتعود الأمور إلى مجراها، فأنا لاعب كبير ومحترف وكثيرا ما تمر علي مثل هذه الأمور »، ليكشف المهاجم المغربي « المفاجأة أني أفرح عند إضاعة الفرص لأنه دليل على وصولي إلى مرمى المنافس وتهديد حارس المرمى ».
بدوره، كان المدرب العراقي راضي شنيشل قد طالب الجماهير بالتريث قبل إطلاق الأحكام المبكرة على مهاجمه محسن ياجور، بدعوى أن أي لاعب في العالم معرض لإضاعة الفرص المتاحة أمامه، كما أنه “لاعب قيمة وهدّاف”، والمستقبل سيكشف مدى صدق كلامه عنه.