قال وزير الصحة السعودي، المهندس خالد الفالح، إن عدد وفيات حادث تدافع مشعر منى، يوم الخميس الماضي، ارتفع 769 وفاة، فيما ارتفع عدد الجرحى 934.
وقال الفالح، في مؤتمر صحفي، إن وزارة الصحة سخرت طاقاتها للاهتمام بالحج ووفرت 25 ألفا من أطرها لهذا الغرض، موضحا أن وزارته واجهت عددا من التحديات الاستثنائية هذا العام كان أولها حادثة سقوط الرافعة في الحرم.
وأكد أن وزارة الصحة لا تزال لديها جاهزية لأي حالات قد تحدث في الحج حيث يتوفر 92 سريرا للعناية المركزة و700 سرير تنويم شاغر في المشاعر، مؤكدا خلو موسم الحج هذا العام من الأوبئة.
من جهته، قال الدكتور طارق العرنوس رئيس لجنة الطوارئ بوزارة الصحة السعودية، إنه تمت الاستعانة بمروحيات الهلال الأحمر والأمن لنقل ما لا يقل عن 350 حالة حرجة في حادث التدافع، مضيفا أن الحالات نقلت إلى المستشفيات بحسب درجة الإصابة.
هذا ويستعد مئات آلاف الحجاج اليوم السبت لمغادرة مكة بعد انتهاء مناسك الحج التي تخللها تدافع هو الأكثر دموية منذ 25 عاما، وأثار انتقادات للسعودية واتهامات بضعف التنظيم.
وتدفق مئات الآلاف من الحجاج منذ ساعات الصباح الأولى الى منى لرمي كل من الجمرات الثلاث، الصغرى ثم الوسطى فالكبرى، بسبع حصيات مواصلين بذلك مناسكهم في أيام التشريق.
وتولت قوات الأمن تنظيم حركة الحشود بعدما انتشرت بكثافة في الموقع الذي حصل فيه تدافع الخميس أسفر عن 769 قتيلا و943 جريحا بحسب حصيلة السلطات السعودية، في اسوأ مأساة خلال الحج منذ 1990.
بعد ثلاثة ايام على الحادث الدامي لم تحدد السلطات حتى الآن لائحة بالضحايا بحسب جنسياتهم أو تنشر نتائج تحقيقها.