يرتقب أن يترأس المغرب، إلى جانب هولندا، الاجتماع الوزاري للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب السنة المقبلة، وهو ما يشكل بحسب متتبعين اعترافا دوليا بالجهود التي يبذلها المغرب في محاربة التطرف والإرهاب ونجاعة مقاربته المتعددة الأبعاد التي تحظى بتقدير دولي، كما عبرت عن ذلك مداخلات مختلف أعضاء الوفود المشاركة في أشغال المجلس الوزاري السادس للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، بنيويورك، الذي انعقد اليوم الأحد 27 شتنبر 2015 على هامش انعقاد الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وعرف مشاركة صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية والتعاون المغربي.
من جهة اخرى، اعتبر صلاح مزوار، في مداخلة ضمن أشغال المجلس الوزاري على أن أمن الحدود يشكل مفتاحا اساسيا لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود. ووعيا من المغرب بهذه التحديات ، يشدد وزير الشؤون الخارجية، فانه يدير بشكل مشترك إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية ،مبادرة امن الحدود داخل المنتدى، مشددا على أن المغرب مقتنع بان المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب قادر على تقديم قيمة مضافة للجهود الدولية المبذولة في هذا الصدد ، مؤكدا على أن المغرب مستعد لمشاطرة شركائه ، خاصة الأعضاء بالمنتدى، تجربته و الممارسات الجيدة التي اكتسبها في مكافحته للإرهاب والتطرف.