حجيرة يهدد بالاستقالة وحلفاؤه يصفون الأمر بالمسرحية

30 سبتمبر 2015 - 16:03

بعد أقل من ساعة من انتخابه على رأس جماعة وجدة بأغلبية 39 صوتا من أصل 65 صوتا، انسحب، أمس الثلاثاء، عمر حجيرة وفريقه من الجلسة الثانية، المتعلقة بانتخاب نواب الرئيس وكاتب المجلس ونائبه.

الاستقلاليون غادروا قاعة الاجتماعات التي شهدت انتخاب الرئيس، اعتراضا على انضمام زميلهم في الحزب، عبد القادر شملال، إلى اللائحة التي تقدم بها حزب الأصالة والمعاصرة في انتخاب النواب.

وكشف حجيرة، اليوم الأربعاء، في تصريح لـ”اليوم24″ أن الاستقلال سيتقدم بطعن في العملية، التي تمت بعد مغادرته هو والأعضاء الاستقلاليين، حيث وصف هذه العملية بـ”غير القانونية”، قبل أن يضيف: “المكتب الذي لا يسهر على تشكيله الرئيس ليس مكتبا”.

وقال المتحدث نفسه، بناء على ما سبق، إن وجدة اليوم أصبح لديها “رئيس شرعي، ومكتب غير شرعي”، مشيرا إلى أن التحالف تَبين أنه لم يُبن على أسس الصدق “لا يمكن لي التسيير في ظروف غير سليمة، وأقسمت على ذلك”، مبرزا أنه لابد من بسط الأمور على المستوى المركزي والتدخل لإعادة الأمور إلى سياقها العادي والطبيعي، وإلا فإنه لن يقبل بالتسيير في ظل هذه الظروف “الرئيس يترأس جلسة انتخاب النواب، ويقدم لائحته، وهذا ما لم أتمكن منه”، يضيف المتحدث نفسه.

وأكد حجيرة أيضا أن موضوع استقالته “وارد”، إلا أنه استدرك بالإشارة إلى أنها مقرونة باستقالة البامي عبد النبي بعيوي، رئيس مجلس الجهة، الذي قال إنه وصل إلى رئاسة مجلس جهة الشرق بالتحالف مع الاستقلال، أكثر من ذلك وجه حجيرة اتهاما صريحا لحزب الأصالة والمعاصرة محليا بالمسؤولية عن الوقفات الاحتجاجية والكتابات الحائطية، التي كانت تدعو إلى رحيله “البام هو المسؤول عن الوقفات الاحتجاجية والكتابات الحائطية لم أشأ الإفصاح عن الأمر في البداية حفاظا على التحالف”.

ومن جانبه اكتفى هشام الصغير، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات المحلية، بوصف الخطوة التي أقدم عليها حجيرة بـ”المسرحية”، مشيرا إلى أن هذا الأخير لم يستطع ضبط حتى الأعضاء الاستقلاليين، معتبرا أن التقدم بطعن في انتخاب باقي أعضاء المكتب حق مكفول لحجيرة “الطعن من حقه، وهناك المحاكم المختصة المخول لها النظر في ذلك”، يضيف الصغير في تصريح مقتضب لموقع اليوم 24”.

ويتوقع المتتبعون أن يؤدي الوضع الحالي الذي يعرفه مجلس وجدة، إلى حالة من “البلوكاج”، حيث إن الذين يقفون في صف حجيرة يؤكدون أن المادة 17 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، تنص على أنه مباشرة بعد جلسة انتخاب الرئيس وتحت رئاسته، تنعقد جلسة أخرى لانتخاب نوابه، إلا أن الذين يعتقدون أن عملية استكمال انتخاب المكتب تمت وفق الشروط القانونية، فيستدلون على طرحهم بما تنص عليه المادة 109 من القانون نفسه، والتي تشير إلى أنه إذا تغيب الرئيس أو عاقه عائق لمدة تفوق شهرا، خلفه مؤقتا بحكم القانون، في جميع صلاحياته أحد نوابه حسب الترتيب، أو في حالة عدم وجود نائب، عضو من المجلس يختار، حسب الترتيب (1 أقدم تاريخ للانتخاب، 2 كبر السن عند التساوي في الأقدمية).

 

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يونس منذ 7 سنوات

الوجديون هم من أنجحو اللصوص أنظروا كيف يتقاتلون دون أدنى احترام الساكنة ولكن بصراحة الساكنة تستحق ذلك لأنها هي من صوتت

reda منذ 7 سنوات

se sont les même; des voleurs ils ne respectent rien

انا الوجدي منذ 7 سنوات

انا الوجدي:عند ما غابوا رجا ل وجد ة و تركوا الساحة لمتل حجيرة و من معه و تحلف معه هكدا يصير حا ل القصر البلدي لحبيبتيي وجدة ليتنافس عليها المتنا فسون كما يتنافس!(المتنافسوون) علي صيدهم ً

khalid منذ 7 سنوات

تحالف النصابة،انتم تعلمون ان الاغلبية التي ارادها اغلبية الوجديين هي للعدالة

زاكالو منذ 7 سنوات

تتماما مثل استقالة امينك العام. الله ينعل لما يحشم

سلوى منذ 7 سنوات

يا أخي استقيل نرتاحو منكم واش وجدة تركة قبيلتكم لو كان غير خدمتوها كنا نشدو فيكم ولكن الحال هو الحال بالما والشطابة لقاع البحر