لا تزال رحلة بحث مثليي الدارالبيضاء عن صديقهم، ضحية الاعتداء اللفظي والجسدي ليلة عيد الأضحى، مستمرة وذلك بعد أن اختفى القاصر عن الأنظار بعد تعنيفه وتصويره، ونشر فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي.
« اليوم24 » التقى أصدقاء المثلي القاصر بمدينة الدارالبيضاء، لتنطلق رحلة البحث عن المعتدى عليه، لكنها لم تكن سهلة أبدا، حيث تطلب الأمر بداية الحصول على ثقة مثلي من عائلة ميسورة، تكلف بشكل شخصي بنقلنا على متن سيارته الفارهة إلى أحد أحياء المدينة القديمة، للقاء مثلي ثان له علاقات مع مثليين ممن يعرضون خدماتهم في الشارع.
وعلى الرغم من الاتصالات والمكالمات الهاتفية المكثفة، إلا أنه لا أثر لمثلي البيضاء. « هو خايف من العائلة ديالو، وهربان من دارهم »، يقول أحد أصدقائه، مضيفا: « نهار ضربوه مشى ليه التلفون وكلشي، ما عندناش باش نتواصلو معاه ».
وكشف صديقه، في حديث مع « اليوم24″، أن ضحية الاعتداء حديث الخروج من الإصلاحية، حيث تم اعتقاله في وقت سابق من أجل الدعارة والسرقة، « عائلته لا تعرف أنه مثلي، وبمجرد نشر فيديو الاعتداء عليه، تعرفت عليه لتنطلق موجة الانتقادات والوعيد بالقتل ».
ووجه المثليون الذين التقاهم « اليوم24″، رسالة إلى المجتمع المغربي لحمايتهم من الاعتداءات المتكررة التي يتعرضون لها « حنا كاملين بحال بحال، وربي عطانا هاد الشي ما عندنا ما نديرو.. واخا حنى دولة إسلامية، لكن ما عندنا ما نديرو، ما عطاناش الله باش نمشيو البلاد أخرى ».
[youtube id= »IsQFg9NefOg »]