إنطلقت اليوم عملية التصويت الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس المستشارين، وهي أول انتخابات خاصة بهذا المجلس تجرى في ظل دستور 2011، وهي الأولى أيضا بعد تقليص عدد أعضاء المجلس من 270 عضوا إلى 120 فقط.
في هذا السياق، قال بنيونس المرزوقي أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجماعة محمد الأول بوجدة، إن نتائج انتخاب أعضاء مجلس المستشارين معروفة مسبقا « إذا كان هناك انضباط حزبي ونقابي في التصويت ».
ففيما يخص الجماعات والغرف التي خصص لها القانون التنظيمي المتعلق بمجلس المستشارين 92 مقعدا، توقع المرزوقي في تدوينة نشرها على صفحته في « الفايس بوك » أن يحصل الأصالة والمعاصرة على 24 مقعدا، يليه حزب الاستقلال، بـ 22 مقعدا، ثم التجمع الوطني للأحرار ثالثا بـ 16 مقعدا، أما العدالة والتنمية فتوقع المصدر نفسه أن يحتل المرتبة الرابعة في هذا الصنف بـ 15 مقعدا، يليه الحركة الشعبية بـ 9 مقاعد، ثم الاتحاد الاشتراكي بـ4 مقاعد، والاتحاد الدستوري أخيرا بمقعدين.
وفيما يخص، ممثلي المأجورين (20 مقعدا)، قال المصدر نفسه بأنه « نظرا لارتفاع عدد الناخبين بدون انتماء نقابي »، أتصور النتائج كما يلي: الاتحاد المغربي للشعل: 7 مقاعد، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل: 3 مقاعد، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب: مقعدان، الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب: مقعدان، الفدرالية الديمقراطية للشغل: مقعدان، المنظمة الديمقراطية للشغل: مقعد واحد، بدون انتماء نقابي: 3 مقاعد ».
أما بخصوص منظمات المشغلين التي خصصت لها 8 مقاعد قال المرزوقي أنه غير معروف باعتبار أنها « تمثيلية لم تكن موجودة في التجارب السابقة، وإن كان من المرجح أن يتقاسمها بصفة رئيسية كل من الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار ».