فمنذ أن رأى « آدم » النور في هذه الحياة، وتحديدا قبل أزيد من أربع سنوات، وجد نفسه يعاني مرضا جلديا وراثيا نهش جسده الصغير، وتسبب له في تقيحات مؤلمة ينسلخ جلده على إثرها.
الأب محمد القاسمي الذي يؤم المصلين في أحد مساجد، وجد نفسه عاجزا، وهو يتجول بطفله بين أطباء الأمراض الجلدية من مدينة تطوان حيث يستقر إلى مدن أخرى، علّ صحته تتحسن ويهنأ بطفولة سعيدة كأقرانه.
وبينما تضاربت تشخيصات الأطباء، الذين زارهم الطفل آدم حول حقيقة مرضه، الذي وُلد به، بين من فسّر أنه ميكروب، ومن قال إنه حساسية، يبقى الأب عاجزا عن مساعدة ابنه على وضع حد لآلامه، التي لا تتوقف.
وأمام هذا الوضع المؤلم لم يجد محمد القاسمي من خيار سوى أن يناشد المحسنين من خلال « اليوم24 » لعله يجد سبيلا لإنقاذ صغيره من مرض يقض مضجع كل العائلة، أمام الآلام المتجددة لابنها.
هاتف الأب محمد القاسمي: 0667138000


