المكاوي: هذه أسباب سعي الجيش لتجديد أسطوله وإنشاء صناعة عسكرية

03/10/2015 - 16:54
المكاوي: هذه أسباب سعي الجيش لتجديد أسطوله وإنشاء صناعة عسكرية

فسر عبد الرحمن المكاوي، الخبير في الدراسات العسكرية والاستراتيجية، سبب تجديد المغرب أسطوله العسكري، من خلال تسليم وزارة الدفاع الاأريكية 200 دبابة من نوع “أبرامز” من أجل تزويدها بتقنيات متطورة، وكذا تطلعه إلى إنشاء صناعة عسكرية وطنية حسب ما ذكره الجنرال الإسباني خوان مانويل غارسيا مونتانا،(فسر) ذلك بأن المغرب يستعد لكل الاحتمالات التي قد تنشأ بسبب الاحتقان الذي تشهده عدد من الدول المجاورة.
المكاوي اعتبر أن مخاوف المغرب عادية بالنظر إلى الأوضاع في المنطقة العربية والدول التي تجمعنا بها حدود مشتركة، مشيرا إلى أن اقتناء المغرب لأسلحة جديدة وصيانة أسطوله العسكري سيمكنانه من مواجهة أي خطر، سواء كان إرهابيا أو في إطار مواجهة الجريمة العابرة للحدود.
وعن عزم المغرب إنشاء صناعة عسكرية وطنية بتعاون مع الجارة الإسبانية، ذكر المتحدث ذاته أن المغرب مثله مثل أي دول هاجسه الأول هو الاستقرار الأمني، وذلك لا يمكن أن يتحقق دون أن تكون البلاد مسلحة بأحدث الأسلحة والذخائر والتقنيات، معتبرا أن التعاون المغربي الاسباني في مجال الصناعة العسكرية سيكون له منافع كبرى، سواء على مستوى تأمين البلاد وحدوده، أو على مستوى تشغيل اليد العاملة، وأيضا فيما يخص تخفيض واردات المغرب من الأسلحة.
يشار إلى أن 200 دبابة التي سلمتها الولايات المتحدة الأمريكية للمغرب بعد تجديدها وادخال عليها تقنيات متطورة، كانت قد منحتها الدولة نفسها لبلادنا عقب إسقاط جدار برلين في التسعينيات، وستكلف المغرب 17 مليون دولار، أي نحو 170 مليون درهم، وسيتسلمها على دفعات، الأولى في أكتوبر 2017 وتهم خمسين دبابة، و150 دبابة سيجري تسليمها في فبراير 2018.
وفي السياق ذاته، ذكرت تقارير عسكرية أن المغرب حريص على تطوير مقتنياته من الأسلحة التي يستوردها من بلدان مختلفة، وهي المقتنيات التي يؤكد خبراء أنه يحرص فيها على النوع أكثر من الكم.

شارك المقال