قام حزب الأحرار بخيانة أخرى ضد البيجيدي بمناسبة انتخاب مجلس مقاطعة السويسي بالرباط، التي جرت يوم الاثنين. البيجيدي وافق منذ البداية على أن تؤول الرئاسة إلى الأحرار، في شخص العربي بوردة، لكن هذا الأخير بدل أن يسعى إلى إقناع منتخبين آخرين بالتصويت لصالحه للفوز بالرئاسة، لجأ إلى عقد صفقة مع مرشح البام، عادل الأطرسي، ليحصل هذا الأخير على الرئاسة، ويبقى البيجيدي في المعارضة، ويكتفي مرشح الأحرار بنائب الرئيس.
تحالف الأحرار والبام والاتحاد نجح في استقطاب عضو من البيجيدي انتخب نائبا للرئيس. مصادر تحدثت عن مناورة تمت في آخر لحظة وجعلت البيجيدي خارج مكتب مقاطعة السويسي، رغم أنه حل ثانيا بـ7 مقاعد بعد البام (9 مقاعد)، فيما حصل الأحرار على 5 مقاعد.