يبدو أن الإصابة التي تعرض لها مؤخرا كل من البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي رافينها، قد تسببت في اعادة الابتسامة إلى مهاجم برشلونة الشاب منير الحدادي، إذ أصبح يعتمد عليه مدرب الفريق لويس إينركي، كلاعب رسمي، في بعض الأحيان، وكبديل، في أحايين أخرى.
ومما زاد من ابتسامة منير الحديد عودته إلى التسجيل رفقة شبان المنتخب الإسباني (أقل من 21 سنة) ضد فريق جورجيا، حيث وقع هدفين بالإضافة إلى تقديمه لمقابلة جيدة.
كما أن رحيل المهاجم بيدرو رودريغيز إلى فريق تشيلسي الانجليزي، فرض على إنريكي الاعتماد على منير الحدادي، على الرغم من المنافسة الشرسة بينه وبين الشاب الآخر ساندرو.
وكان منير الحدادي بدأ الموسم الماضي بشكل رسمي مع العملاق الكاتالوني، كما لعب مقابلات كثر، غير أن عودة سواريز الذي كان قد تعرض للإيقاف جعل الحدادي خارج حسابات لويس إنريكي، إذا كان يلعب فقط مع الفريق الثاني لبرشلونة، كما أنه لم يكن يستدعى إلى المشاركة مع المنتخب الإسباني، خاصة وأنه فضل اللعب لإسبانيا على حساب بلد الأجداد المغرب.