منيب: لا عيب في أن تدفع الدولة مصاريف زيارتنا للسويد والصحراء قضية شعب

09 أكتوبر 2015 - 14:22

لم تستسغ نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب اليسار الاشتراكي الموحد، أن تنعت زيارة وفد لليسار إلى السويد، بأنها زيارة تحت الطلب.

وقالت نبيلة منيب، التي كانت تتحدث، صباح اليوم الجمعة، في ندوة صحفية في الرباط، لتقديم تفاصيل زيارة الوفد اليساري لدولة السويد لإقناع مسؤوليها بالعدول عن قرار الاعتراف بالبوليساريو، أنهم ليسوا تابعا لأحد، مضيفة أنها ذهبت بهدف الدفاع عن قضية تهم الشعب المغربي قاطبة، مبرزة أن الوفد كان مستعدا لدفع مصاريف التنقل والإقامة، وأنها فعلت ذلك أكثر من مرة في مناسبات سابقة، لأن الصحراء المغربية قضية الشعب المغربي أولا.

واستغربت منيب من أن يعيب عليها بعض الصحافيين الاستفادة من المال العمومي في زيارتها للسويد، »ما العيب في ذلك، لماذا لا تتساءلون عن الوفود وعن البرلمانيين الذين يذهبون إلى دول متعددة على نفقة الدولة دون أن يقوموا بشيء، أما نحن فمقصيون من الدعم العمومي، والدولة لا تعطينا شيئا، وكل ما كنا نقوم به اعتمادا على إمكانياتنا الخاصة ».

وأبرزت نبيلة منيب أن النظام الجزائري يقوم بدور سلبي في قضية الصحراء المغربية، ويضع الإمكانيات النفطية للجزائر في خدمة الطرح الانفصالي، كما يحاول عرقلة أي خطوة إيجابية يقوم بها المغرب.

إلى ذلك، تأسفت نبيلة منيب على عدم وجود كل أحزاب فدرالية اليسار ضمن الوفد اليساري المغربي، الذي زار السويد، مبرزة أنه كان لهم تقدير ورأي آخر رغم إيمانهم بعدالة قضية الصحراء المغربية، داعية إياهم إلى الخروج برأي وقرار موحد حول الموضوع، مما سيكون له صدى عند الطرف السويدي.

 

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Lfadl منذ 8 سنوات

Chère Madame Quoique je n'applaudi pas votre politique, ni vos opinions, et encore moins vos objectifs, je ne peux comme la majorité des marocains, que vous rendre les honneurs. Votre action à sauvé les meubles, quoique nous devons continuer et élever le rythme des visites et enfoncer encore plus le clou dans la cervelle suédoise que le Sahara est d'abord terre marocaine depuis une éternité, et que les clivages créés par Alger ont pour objectifs non seulement de démembrer le Maroc, mais aussi nous couper de notre Continent en créant une unité de mercenaires terroristes pour laquelle la manne pétrolière est delapidee au détriment de son peuple qui vit dans le besoin , sans liberté ni droits de l'homme. Nous n'avons pas vu de rapport soumis au Gouvernement et à notre Roi. En effet le Gouvernement doit prendre en charge toutes les dépenses. Bravo , nos remerciements en espérant que se manifestent les assoupis des autres Partis.....

فؤاد السالمي منذ 8 سنوات

برافو مدام. ولكن وزير خارجيتنا خرج مند ايام ليقول لنا بانه تكلم مع وزرية الخارجية السويدية في مقر الامم المهحدة وهي "تهزات وتفعفعات" ..انه ربما يريد ان يقول لنا بان عمل الوفد الدي دهب الى السويد برئاستك لم يحقق شيئا وان كل ما تحقق هو بسبب "تفعفيعته لوزيرم خارجية السويد"...هل تخيل وزيرنا في الخارجية انه كان ينازل بطلنا في الكيك بوكسينك بدر هاري بدل لقاء ديالوماسي مع وزيرة خارجية بلد ديموقراطي كان على وشك توجيه ضربة قوية للمغرب لولا البلاء الحسن للوفد الدي انتقل الى السويد وتصريحات اعضاء الحكومة وعلى راسهم السيد بنكيران وغيره من العمل الغير المرئي للدولة على اعلى مستوى... والله يحفظ وخلاص...

نعيم منذ 8 سنوات

ان المناضلين و المناضلات(وهو اسم لا معنى له خارج اليسار)لم يعتادوا على اخذ الاجر و لا دعم جهات خارجية و لا داخلية.و لو كانت هذه الماضلة و مرافقيها لا يتوفرون على ما يمكنهم من واجبهم النضالي(لا اريد ان اقول الوطني لكونه اصبح مستهلكا) لافتتحوا اكتتابا بين قواعدهم و قضي الامر.....سلوكات نضالية متجدرة و لا تحتاج الى تجديد او تساؤل....اما ان قدمت الدولة شيئا فهو لا يرقى الى مستوى ما تقدمه الدولة في الانتخابات لكل من هب و دب....ايهم احق؟

التالي