شباط ردا على رفض الملك التشكيك في الانتخابات:"واش بغيتو تقولو أنا"؟!

09 أكتوبر 2015 - 18:40

مباشرة بعد حديث الملك عن رفضه التشكيك في نتائج الانتخابات، خلال الخطاب الذي ألقاه قبل قليل، بمناسبة افتتاح البرلمان، توجهت الأنظار صوب حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، والذي كان حاضرا للافتتاح، على اعتبار أنه كان من بين أول السياسيين الذين  شككوا في نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية، وعبر عن ذلك مباشرة بعد إعلان النتائج، إلى جانب الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر.

ومباشرة بعد انتهاء مراسيم الافتتاح، توجه الصحافيون الحاضرون صوب الأمين العام لحزب الاستقلال، طالبين تعليقه بشأن ما قاله الملك عن رفض التشكيك في نتائج الانتخابات والجهة المشرفة عليها، حيث قال « واش بغيتو تقولو أنا؟؟!!! »، قبل أن يختم « خليونا فالأمور الإيجابية ».

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

لهبال منذ 8 سنوات

ايه انت وداك راس الطارو. مااااالك خلعتينا. اين هي الاستقالة تم الانسحاب من مجلس المستشارين. يااااودي ياترجليت.

ANEFGOU منذ 8 سنوات

البس قدك اواتيك اسي شباط. الشعب المغربي ناضج وعارف من استغلاه اكثر من نصف قرن

Lfadl منذ 8 سنوات

Almaskhe daymane maskhe. Çe Sabbate et son ego Lachkar sont en effet la pire image de deux Partis au grand passé. Çe qui est incompréhensible est comment ces Partis les acceptent encore à leur tête. C'est debile d'accepter sur notre scène politique des énergumènes qui pensent et agissent en âne et en porc. Rien ne les offusque: ni le desonheur, ni la honte. SM vient de leur mettre les points sur les " i ", un discours qui ne permettra plus les fofolies et les dérapages de ces deux nigauds. Notre scène politique devrait s'élever à plus haut niveau ou les dialogues régissent le Gouvernement et l'Opposition, une Opposition positive. Il faut nettoyer notre Parlement de tous ses "hlaykya "et semeurs de puanteurs.

مواطن من تطاون منذ 8 سنوات

في الواقع ان عملية انتخاب أعضاء مجلس المستشارين ومجالس الجهات من طرف الناخبين الكبار كانت مزورة ، ولكن بطريقة لينة وغير مفضوحة من خلال المال الحرام والدفع ببعض الأحزاب المعلومة الخاضعة لأجهزة المخزن أن يصوتوا لحزب الأصالة والمعاصرة. وهنا نسائل أنفسنا لماذا لم تقم اللجنة الحكومية برصد وتتبع التجاوزات التي أدت الى حصول حزب البام على رئاسة خمس جهات غير المستحقة، في حين لم تتغاض هذه اللجنة عن رصد العمليات المزورة التي قامت بها أغلبية الأحزاب التي انتهت بفوز حزب الاستقلال بالمرتبة الأولى ب 24 مقعد . هل ايقاف بعض المستشارين المنتسبين لحزب الاستقلال يعتبر كرد فعل وكانتقام من طرف المخزن ضده؟ فهذه أغرب الأشياء التي انتهت اليها العملية الديمقراطية في بلاد المغرب التي فضحت كل شيء ، هذه أكبر فضيحة الوجه الديمقراطي الحداثي في بلاد المغرب الجميل.

التالي