احتج حوالي 150 شخصا، اليوم السبت، بمدينة بريست (شمال غرب فرنسا)، ضد قرار اغلاق مسجد « السنة « ، وهو واحد من بين مركزين اسلاميين بالمدينة، وذلك بعد تصريحات إمام المسجد المذكور ، والتي ظهرت في فيديو على اليوتوب، و أثارت غضب الساكنة الفرنسية، حيث ظهر الإمام في الفيديو وهو يحدث مع الأطفال عن الموسيقى بكونها حرام، وأنها من عمل الشيطان ، حيث قال: » الله لا يحب الموسيقى، لأن الشيطان هو الذي يحبها، والذين يغنون فالرسول (ص) يقول أنهم سيتحولون الى قردة أو خنازير « .
واحتجت إلى جانب الفعاليات المسلمة بالمدينة، منظمتين معاديتين للإسلام مرددين شعارات: » نحن في بلدنا… نريد السلفية خارج فرنسا « ، واضطرت سلطات المدينة الى انشاء خط من قواتها للفصل بين الفصيلين المتضاهرين.
وطالب المحتجون ضد تصريحات الإمام – حسب جريدة لوموند الفرنسية في نسختها الالكترونية – من المدعي العام التدخل واتخاد قرار باغلاق المسجد، الذي يتبنى في نظرهم أفكارا سلفية ومتطرفة، ومن جهتهم أكد المسلمون المحتجون ضد قرار الإغلاق أن الامام، قام بنشر بلاغ على موقعه الرسمي على الانترنت، يعترف فيه بأن ما قاله ليس إلا تشبيها، ولا يجب أخذه بهذا الحد من الجد، ويضيف الامام » أن الفيديو الذي تم تسجيله كان منذ سنتين، ولو اتيحت لي الفرصة اليوم لمناقشة نفس الموضوع، فلن أعالجه بنفس الطريقة « .
من جهته صرح أنور كبيبيش، الرئيس الجديد للمجلس الفرنسي للثقافة الاسلامية، أنه اندهش لهذه التصريحات أمام الاطفال، مضيفا أنه بخصوص هذه المسألة تطرح سؤالا عريضا حول مدى تمكن الائمة بفرنسا من الاسلام المعتدل « .
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي