على الرغم من خطاب افتتاح البرلمان الذي أعرب خلاله الملك محمد السادس رفضه التشكيك في الانتخابات والجهات التي أشرفت عليها، إلا أن حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، عاد إلى الحديث عن انتخابات 4 شتنبر الماضي، التي سبق أن ندد بالاختلالات الخطيرة التي شابتها.
حميد شباط، الذي كان يتحدث، صباح اليوم الأحد، أمام اللجنة المركزية لشبيبة حزبه، عاد ليذكر بما وصفها بالمعارك التي خاضها حزب الاستقلال من أجل أن تمر الانتخابات المحلية والجهوية في ظروف ديمقراطية وشفافة.
وقال شباط إن حزب الاستقلال طالب منذ البداية بأن يسند الإشراف على الانتخابات إلى لجنة وطنية مستقلة، وأن يتم التسجيل التلقائي للمواطنين في اللوائح الانتخابية، بناء على سجل بطاقة التعريف الوطنية، إلا أن هذه المطالب لم تتم الاستجابة إليها، لذلك « كنا في حيرة من أمرنا، وكان النقاش حول المشاركة من عدمها، لكننا قررنا أن نشارك في هذه المعركة، وناضلنا أحيانا بلطف، وأخرى بعنف وتعصب من أجل ما نراه في مصلحة الوطن والديمقراطية »، يقول حميد شباط.
https://www.youtube.com/watch?v=VDEuETrAfWs
حميد شباط، قال لأول مرة إن حزب الاستقلال تصدر انتخابات 4 شتنبر الماضي « حزب الاستقلال هو الذي تصدر هذه الانتخابات في منافسته للأحزاب الوطنية، أتحدث عن الأحزاب الوطنية التي كنا ننافسها، ولا أتحدث عن منافسة جهات أخرى، نحن لم نكن ننافس اللي جا اللول، بلا ما نهدر عليه لأن داكشي خارق، نحن نتحدث عن منافستنا للأحزاب الوطنية، وهو ما يعطينا الصدارة »، يقول حميد شباط في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مشيرا إلى أن هناك ضغوطا مورست على مرشحين استقلاليين لترك حزب الاستقلال والترشح بلون سياسي آخر.