جدل يرافق استعانة بلجيكا بالشرطة المغربية لمواجهة الإرهاب والتطرف

11 أكتوبر 2015 - 17:30

أثار خبر استعانة بلجيكا برجال الشرطة المغاربة، للعمل في بعض أحياء المدن البلجيكية، جدلا كبيرا، ما دفع جولي دي غروت، رئيسة برلمان بروكسيل إلى وصف قرار وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون بـ »الإهانة » للبلجيكيين.

فبعد أن أكد جامبون أن رجال الشرطة البلجيكيين « لا يتفاعلون دائما بأفضل طريقة مع قضايا الإرهاب »، مرجعا ذلك إلى « أسباب ثقافية »، ردت دي غروت، أن الاستعانة برجال الأمن المغاربة في مواجهة التطرف وارتفاع تجنيد الشباب المسلم للالتحاق بالمجموعات الإرهابية، وتوزيعهم في بعض الأحياء في بروكسيل وأنفرس، « ليس أمرا ثقافيا مثلما يدعي الوزير »، مضيفة « عندما يقول الوزير إن الاستعانة ثقافية بدرجة أولى، فالأمر يحمل إهانة ومهانة أيضا ».

[related_posts]

وتساءلت رئيسة برلمان بروكسيل، حسب ما نقل موقع « DH » البلجيكي، « كيف يمكن لرجل أمن مغربي أن يفهم أوضاع المواطنين في بروكسيل؟ »، مشددة على أن « الكثيرين مصدومون من اتفاقية التعاون بين المغرب وبلجيكا ».

وكان ديوان وزير الداخلية البلجيكي، قد أكد أن الشرطة المغربية لها طريقة مختلفة في مواجهة هذه المشاكل، وهو ما أعطى مجموعة من النتائج الإيجابية في المغرب.

وحسب ما أشرنا إليه في خبر سابق، فإن تصريحات وزير الداخلية البلجيكي، أتت بعد الزيارة، التي قام بها إلى كل من المغرب والجزائر وتونس.

وقالت وسائل الإعلام البلجيكية إنه من المرتقب أن ينتقل فريق من الشرطة البلجيكية إلى المغرب، حيث سيمكث أسابيع للتمكن من طرق مواجهة الشرطة المغربية للتطرف والإرهاب.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

مجرد قارئ منذ 8 سنوات

بالفعل الاستعانة بعناصر الشرطة المغربية راجع لعوامل ثقافية فمثلا سكان مدينة بروكسيل 5 منهم اما مغاربة او بلجيكيين من اصل مغربي يعني المغربي لا يفهمه الا المغربي رغم جميع شعارات الاندماج هذه المرة الحوار الثقافي لا يستقيم الا مع ابناء البلد الواحد لان الشرطي المغربي يعرف جيدا كيف يتعامل مع المغربي المدان او المتهم المفترض وما اسلوب عمل F.B.I المغربي لخير دليل على هذا الكلام يعني ميكانيزمات العمل التي تبقى في غنى واستقلال تام عن تطور وسائل الاتصال اي الوصول الى المعلومة بصفة شخصية وبجهد شخصي لكن ليست الغاية هي التي تبرر الوسيلة هنا بل الوسيلة هي التي تكون في خدمة الغاية حين تم تم الاستعانة بافراد الشرطة المغربية

سشةهق منذ 8 سنوات

المشكل هو ان المغرب لا يطبق القانون بل يعتقل اي مشتبه حتى ولم يفعل اشي شيئ وتحت ضغظ التعذيب الشخص يعترف ادن المشكل هو اسلوب تعامل اجهزة المخزن هو الاعتقال العشوائي والتعذيب ثم السجن عكس الدول الاوروبي ان تخاف من اختراق القانون وهي لا تستعمل التعذيب من اجل الاعترتف

التالي