منجب: إما أن أحصل على حقي كاملا أو أستشهد

12 أكتوبر 2015 - 10:51

في إحدى الغرف البسيطة بمقر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، حيث الشعارات، التي تمجد الشعب وتستنكر انتهاكات الأمبريالية، تغطي كل جدرانها، ووسط فراش وغطاء بسيط جدا، اختار المؤرخ السياسي المغربي، المعطي منجب، أن يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام إلى حين حصوله على حقوقه كاملة والسماح له بالحركة داخل المغرب وخارجه، بعد منعه من مغادرة التراب الوطني أخيرا.

“إما أن أحصل على حقي كاملا أو أستشهد”، يقول المعطي منجب، في حديث مع موقع “اليوم 24″، وأكد أن منعه من السفر خارج المغرب منع سياسي وتعسفي طاله، ولاعلاقة له بوجود اختلالات مالية في مركز ابن رشد للدراسات والتواصل، الذي كان يديره، مشيرا إلى أنه لو كانت هناك اختلالات وخروقات مالية حقيقية لتمت محاكمته منذ مدة.

وأضاف منجب أنه خلال الاستماع إليه من طرف الفرقة الوطنية، وجهت إليه عدة اتهامات، لا أساس لها من الصحة بحسبه، من قبيل التعامل مع منظمات معادية للمغرب، وتسلم الأموال من جهات خارجية، وهو ما ينفيه منجب نفيا مطلقا، مبرزا أنه لا يتعامل مع أي منظمة أجنبية معادية للمغرب.

وأوضح منجب أيضا لموقع “اليوم 24” أنه تعرض ولا يزال لحملة مسعورة من قبل بعض الصحف والمواقع الإلكترونية، التي كالت له أبشع الاتهامات، ونالت من عرضه وحياته الخاصة بحسبه، فضلا عن اتهامه بتلقي الأموال من طرف الأمير هشام، “وهي اتهامات غرضها تشويه سمعتي، وثني عن مواصلة عملي البحثي والحقوقي”، يقول المعطي منجب، مبرزا أن الحملة المسعورة التي يتعرض لها ازدادت حدة وشراسة بعد ترأسه لجمعية “الحرية الآن”، التي لم تمكنها السلطات المغربية من حقها في الحصول على الوصل القانوني، رغم استكمالها لكل الإجراءات القانونية المطلوبة.

المعطي

ويرى منجب أن مساهمته في الحوار العلماني الإسلامي في المغرب لا تروق بعض الأطراف، الذين يخشون من أي تقارب بين العلمانيين والإسلاميين، لأن من شأن ذلك أن يساهم في توطيد دعائم وأسس الديمقراطية، وهذا ما تخشاه بعض الجهات، بحسبه، مبرزا أن ما يقوم به وغيره من التأسيس للحوار بين العلمانيين والإسلاميين من شأنه أن يقوي فكرة التسامح واحترام الآخر وتكريس ثقافة الاختلاف، بدل التعصب.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ربما يعرفونني منذ 6 سنوات

الحذر ثم الحذروو فمعظم هذه التعليقات التي تحاول النيل من سمعة الاستاذ المعطي منجيب هي فيما اعتقد صادرة عن بعض الجهات والاجهزة التي تحاول توريطه في تهمة ملفقة واقناع الرأي العام بذلك

موحا منذ 6 سنوات

أتضامن معك من أجل حقك في التنقل و أستنكر كل المضايقات التي تتعرض لها..و لكن في نفس الوقت لا أتفق على خوض إضراب لامحدود عن الطعام قد يصل إلى مأساة..فالصراع من أجل احترام حقوق الإنسان صراع طويل و ليس هناك أقدس من الحق في الحياة.. و فيما يخص الجانب المالي أستسمح من أجل اقتراح أن تبادر أنت إلى نشر كل ما يتعلق بمالية المركز في وسائل الإعلام لتسد كل أفواه السوء.

فريد سامي منذ 6 سنوات

إن الرجل قال أنه مستعد للمحاكمة،و أنه فقط لا يقبل التسويف،و التلفيق و التشدق بكلمات كيفما اتفق من أجل إذلاله،و حصاره،أما الشهادة،فأي إنسان يؤمن بفكرة عادلة ممكن أن يستشهد من أجلها إن اقتضى الأمر فهي كلمة عربية،قديمة موجودة قدم لغة الضاد،الشهادة تعني الموت من أجل مبدأ إنساني عادل ضد ظلم لا يطاق،و هي حرية وجودية،أما الله فهو يعين المظلوم لأنه لا يفعل الشر أبدا،و لا حكم لبشر حتى في دواخله على بشر إلا بالحق،كل مواطن له الحق بالدفاع عن إنسانيته،و إبداء رأيه،هذه هي الديمقراطية،و إلا لما كل هذه الجعجعة فالدلائل،و الحكم الغير الموسوس،و السياسي،هو الواجب هنا،و لا نريد لأي مواطن أن يموت أمام أعيننا،كأنه حشرة مدهوسة، لا تساوي صرخة ولادة،و لا حول، و لا قوة إلا بالله...

مواطن منذ 6 سنوات

قولوا لسي منجب عندما يستيقظ قاتل نفسه لا يعتبر شهيدا أما إذا أردت أن تقتل نفسك فلن يمنعك أحد فمت هنيئا مريئا وإذا كنت ممنوعا من السفر بسبب وجود اختلالات مالية بمركز ابن رشد كما يقولون بالقضاء سيقول كلمته لك أو ضدك أما محاولتك السفر قبل المحاكمة فهذا دليل على أنك تريد الهروب من المحاكمة

نعيم منذ 6 سنوات

عندما يزعم احدهم ان هناك من يعمل لصالح م.هشام ،فهذا اتهام قدحي لمنضلي الحق .لكن اذا اراد م.هشام الدخول للحقل السياسي فبامكانه تكوين حزب(و لا احد يمنع) و ان يناضل اذا ما اتضح ان هناك من يؤمن بفكره.............اما الايمان بحرية التعبير....و الديمقراطية....و ان العمل الجمعوي و الحزبي غير محتكر .....فالافراج عن رجل كهذا ....قد يزكي ما نؤمن به،و عدمه قد يعصف بالكل ....................و يصبح ان من يحمل (التعريجة)للنضال من اجل القضايا الوطنية لا يعبر الا على ان الشعب و النظام استعماريين.........و هذا يختلف تماما مع كيفية و الارهاصات التي افرزت هذه الشائكات.........و لا احد يملك حق التمثيلية للدفاع عن هذه القضايا الا من فعلا ......................داخل بركانها.................

Rbahssoune منذ 6 سنوات

أريد فقط أن أعرف معنى الإستشهاد عند السيد منجب?هل بالإنتحار البطيء بالإمتناع عن الأكل?وهل حتى العلمانيون يعرفون معنى الشهادة?